أثار الفنان حسين حجاج الجدل بانتقاده لواقعة منع ثلاثة صعايدة من دخول إحدى صالات عرض فيلم "أسد" بطولة محمد رمضان، وذلك بسبب ارتدائهم الجلابية الصعيدي. ووصف حجاج الواقعة بأنها "مدبرة ودعاية للفيلم".
تصريحات حسين حجاج
وقال حسين حجاج في فيديو عبر فيسبوك: "انتشر خبر هايف جدا وغير مقنع بدخول صعايدة فيلم الأسد في إحدى السينمات بفندق شهير. ياسلام، أنا واحد من الناس من أول التسعينات مدخلتش سينما، ويوم ما أدخل مش هدخلها في فندق".
وأضاف: "الجماعة النجوم زمان لما كانوا يحبوا يعملوا دعاية في الأول كان يقولك النجم عمل حادثة هو وولادة وماتوا، وطبعا كلها إشاعات للترويج لفيلم".
وتابع: "ولكن دلوقتي الفنانين اخترعوا حاجة جديدة أوي وذكية جدا إنه يجيب تلاتة لابسين بلدي والدنيا داقت بيهم مش لاقين سينما فيدخلوا في فندق شهير، ولكنهم نجحوا في عمل الترند والفرقعة والدعاية للفيلم لدرجة إن صاحب الفيلم والتلفزيونات كلها اتكلمت".
كما علق على الفيديو كاتبا: "عملها نمبر تن وخلّي البلد كلها تتكلم".
إيرادات فيلم أسد
واصل فيلم أسد احتلاله قمة إيرادات السينما المصرية، حيث حقق إجمالي إيرادات بلغت 21.5 مليون جنيه في أربعة أيام عرض. في ظاهرة مدهشة استمرت إيراداته في الصعود رغم انتهاء إجازة الأسبوع، محققاً إيرادات غير مسبوقة خارج موسم الأعياد. كل هذا رغم بدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني وموجات الحرارة الشديدة، إذ استطاع الفيلم تحقيق أربعة ملايين في يوم واحد بعيداً عن الإجازات الأسبوعية.
أحداث فيلم أسد
تدور أحداث الفيلم في حقبة تاريخية حول شاب يلعبه محمد رمضان وفتاة تلعبها رزان جمال يقعان في الحب ويتزوجان سراً، وتتحول قصتهما لصراع كبير بين طبقتين اجتماعيتين وتشتعل ثورة كبرى. يقود الفريق الأول في هذه الحرب والي مصر نفسه وحاكمها القوي ويلعبه ماجد الكدواني ضيف شرف الفيلم، أما الفريق الآخر فيقوده ولي عهده الشاب العائد من باريس والذي يسعى لتصبح القاهرة متحضرة مثل المدن الأوروبية سنة 1876، ويلعبه أحمد داش.
استغرق تصوير الفيلم عامين بميزانية ضخمة، واستعان المخرج بفريق أكشن عالمي.



