تواصل جهات التحقيق بمحافظة الشرقية جهودها لكشف غموض واقعة العثور على جثة سيدة مجهولة الهوية داخل جوال بلاستيكي في مياه مصرف بحر البقر بدائرة مركز الحسينية. وتشمل التحقيقات فحص الحمض النووي (DNA) ومراجعة بلاغات التغيب المسجلة على مستوى المحافظة والمحافظات المجاورة، إلى جانب تحليل نتائج التحريات الأولية التي أثارت حالة من الجدل بين الأهالي.
تفاصيل العثور على الجثة
كانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا من مركز شرطة الحسينية يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جوال بلاستيكي يطفو على سطح مياه مصرف بحر البقر. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ لإجراء الفحص والمعاينة اللازمة للوقوف على ملابسات الواقعة.
وبالفحص الأولي، تبين أن الجثة تعود لسيدة مجهولة الهوية، تُقدر في العقد الرابع من العمر، وكانت عارية تمامًا من الملابس وفي بداية مراحل التحلل. وتم العثور عليها داخل الجوال البلاستيكي، مما يشير إلى وجود شبهة جنائية في الحادث.
الإجراءات الطبية والقانونية
جرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الحسينية المركزي، ووضعها تحت تصرف جهات التحقيق. وقد بدأت النيابة العامة في اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وتوقيتها، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه. كما صرحت بدفن الجثة عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية، حال عدم وجود موانع قانونية.
تحليل الحمض النووي
في إطار الجهود المبذولة لكشف هوية المتوفاة، أمرت جهات التحقيق بإجراء تحليل الحمض النووي (DNA) لمقارنته بعينات من ذوي المفقودين، وذلك بالتعاون مع المعامل الجنائية المتخصصة. كما تم تكليف أجهزة البحث الجنائي بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، وفحص بلاغات التغيب، وكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المتوفاة وضبط مرتكبي الواقعة حال ثبوت وجود شبهة جنائية.
تأتي هذه الواقعة في إطار سلسلة من حوادث العثور على جثث مجهولة في المسطحات المائية بمحافظة الشرقية، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها لضبط الجناة وتحقيق الأمن والسلامة للمواطنين.



