النيابة العامة تباشر التحقيقات في مقتل محامية سمنود بعد اعتداء عائلي على أرض زراعية
باشرت النيابة العامة في مصر تحقيقات موسعة في واقعة مقتل محامية بمدينة سمنود، وذلك بعد تلقيها بلاغًا رسميًا بوصول جثمان سيدة تعمل في مهنة المحاماة إلى مستشفى نبروه المركزي، بالإضافة إلى وصول زوجها مصابًا بجروح قطعية خطيرة في منطقة الرأس واليد والحاجب الأيمن.
تفاصيل الواقعة والتحقيقات الأولية
على الفور، انتقلت فرق النيابة العامة إلى موقع الحادث لبدء التحقيقات، حيث استهلت الإجراءات بمناظرة جثمان المتوفاة، والتي كشفت عن إصابتها بجروح متعددة في فروة الرأس وطعنات عميقة في الكتفين الأيمن والأيسر. كما انتقل المحققون لمعاينة مسرح الواقعة، وهو منزل الزوجين الكائن على أرض زراعية محل نزاع، ولم يُسفر الفحص الأولي عن وجود أي آلات مراقبة أو كاميرات أمنية سجلت الحادث.
أقوال المجني عليه ودوافع الاعتداء
استمعت النيابة العامة إلى أقوال الزوج المجني عليه، الذي أفاد بوجود خلافات سابقة وطويلة الأمد بينه وبين أبناء عمومته حول ملكية قطعة أرض زراعية. وأوضح أنه تسلم العين محل الواقعة فعليًا تنفيذًا لقرار التمكين الصادر من النيابة العامة، إلا أنه فوجئ بأربعة أشقاء يقتحمون منزله فجأة، ويتعدون عليه وعلى زوجته بالضرب المبرح باستخدام أسلحة بيضاء حادة، مما أحدث إصابات بالغة لكليهما، وأدى في النهاية إلى وفاة زوجته، مع الإشارة إلى أن المهاجمين قصدوا من ذلك إزهاق روحيهما.
نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية
أسفرت التحقيقات الأولية عن ضبط ثلاثة متهمين من بين المهاجمين الأربعة، حيث استجوبتهم النيابة العامة ووجهت إليهم اتهامات خطيرة تشمل القتل العمد المقترن بالشروع في القتل، واستعراض القوة أثناء حملهم أسلحة بيضاء. وأمرت النيابة بحبسهم احتياطيًا على ذمة التحقيقات، مع تكليف جهات البحث بضبط وإحضار المتهم الرابع الهارب، واتخاذ الإجراءات التحفظية اللازمة لمنعه من السفر خارج البلاد.
إجراءات طبية ومستقبل التحقيقات
كما أمرت النيابة العامة بندب مصلحة الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليها وتحديد سبب الوفاة بدقة، وكلفت جهة البحث بإجراء تحريات موسعة وشاملة حول تفاصيل الواقعة وجميع الظروف المحيطة بها. وأكدت المصادر أن التحقيقات لا تزال جارية بشكل مكثف لاستكمال جميع جوانب القضية وضمان تحقيق العدالة.