جنايات شبين الكوم تقرر عرض المتهم بقتل عروس المنوفية على الطب النفسي
قررت محكمة جنايات شبين الكوم، في جلسة أمس، عرض المتهم بقتل عروس المنوفية على لجنة من الطب النفسي، وذلك بناءً على طلب دفاعه، بهدف تقييم حالته العقلية وتحديد مدى سلامة قواه الذهنية. هذا القرار يأتي ضمن الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية التي هزت محافظة المنوفية وأثارت ردود فعل واسعة.
انهيار عائلة المتهم وظروفهم القاسية
وصل شقيق المتهم إلى المحكمة قبل بدء الجلسة في حالة من التأثر الشديد، حيث انهار في نوبة بكاء أمام الحضور. وأوضح أن والدته ترقد في المستشفى بحالة صحية متدهورة منذ وقوع الجريمة، مؤكدًا أن الأسرة تمر بظروف قاسية لا تستطيع تحملها. وقال: "أمي بتموت في المستشفى، وإخواتي ضاعوا، وما نمر به يفوق قدرتنا على الاحتمال". كما طالب بترك الفصل في القضية للقضاء، معربًا عن تمسكه بانتظار تحقيق العدالة.
تفاصيل المحاكمة والجلسة الثالثة
وصلت أسرة الضحية، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس المنوفية"، إلى مقر محكمة جنايات شبين الكوم صباح اليوم، استعدادًا لانعقاد الجلسة الثالثة للمحاكمة. وسادت أجواء من الحزن والترقب بين أفراد الأسرة، الذين حرصوا على التواجد مبكرًا داخل محيط المحكمة. ومن المقرر أن تشهد الجلسة استكمال المرافعات والإجراءات القانونية، تمهيدًا للفصل في القضية التي استحوذت على اهتمام الرأي العام.
خلفية القضية والتهم الموجهة
تعود تفاصيل القضية إلى مقتل السيدة حديثة الزواج داخل منزلها بقرية ميت برة، بعد أربعة أشهر فقط من الزواج، في واقعة أثارت حزنًا وغضبًا بين الأهالي. وقد أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات بعد الانتهاء من التحقيقات واستجوابه وسماع أقوال الشهود، معتمدًة على الأدلة والتحريات. ووجهت للمتهم تهمتي القتل العمد المقترن بجناية الإجهاض، وهي جناية تستوجب محاكمة عاجلة وفقًا للمادة 234 فقرة ثانية من قانون العقوبات.
التحقيقات الأولية والقبض على المتهم
كان اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، قد تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة قويسنا يفيد بتلقي بلاغ من أهالي إحدى القرى بقيام زوج بإنهاء حياة زوجته. وتمكنت وحدة مباحث مركز قويسنا من إلقاء القبض على الزوج المتهم، لتبدأ بعدها سلسلة من الإجراءات القانونية التي أدت إلى محاكمته أمام جنايات شبين الكوم.
يذكر أن هذه القضية تظل تحت مجهر الرأي العام، حيث يترقب الجميع الفصل القضائي وتحقيق العدالة للضحية وعائلتها، وسط دعوات متزايدة لمعالجة قضايا العنف الأسري في المجتمع.