دار الإفتاء توضح فضل صيام شهر رمضان كأعظم الفروض والطاعات
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يسأل عن فضل صيام شهر رمضان، حيث جاء رد الدار مفصلاً ومستنداً إلى النصوص الدينية الإسلامية، مؤكدة أن صيام هذا الشهر يعتبر من أعظم الفروض والطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه.
الحديث النبوي الشريف يبيّن خصوصية الصوم لله تعالى
استشهدت دار الإفتاء بما رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به». هذا الحديث يوضح أن الصوم عبادة خاصة بالله سبحانه وتعالى، حيث لم ينص على عظيم ثوابه بشكل محدد، بل جعله مقدراً عند الله لعظمته، مما يدل على المكانة الفريدة لهذه العبادة بين سائر العبادات.
مغفرة الذنوب والآثام في صيام رمضان
بالإضافة إلى ذلك، أشارت الدار إلى أن الله تعالى بين في القرآن الكريم أن من ثواب الصوم مغفرة جميع ما مضى من الذنوب والآثام، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 184]. كما ذكرت حديثاً عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عن رمضان: «إن رمضان شهر افترض الله صيامه، وإني سننت للمسلمين قيامه، فمن صامه وقامه خرج من الذنب كيوم ولدته أمه»، مما يؤكد على الأجر العظيم والطهارة التي يحصل عليها الصائم.
صيام رمضان فرض عين بإجماع المسلمين
أكدت دار الإفتاء أن صيام شهر رمضان يعتبر فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل، خالٍ من الموانع الشرعية مثل الحيض والنفاس، مع وجود رخص للمرضى والمسافرين وكبار السن. هذا الإجماع بين المسلمين يبرز أهمية هذه الفريضة ومركزيتها في الحياة الدينية.
ثواب عظيم لمن يطيع الله بصيام رمضان
تواردت النصوص الدينية، كما أشارت الدار، في بيان جزيل ثواب من يطيع الله تعالى بصيام شهر رمضان، مما يدل على فضل هذا الشهر الكريم ومكانته في الإسلام. الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو فرصة للتوبة والتقرب إلى الله، وتحقيق المغفرة والرحمة.