في مشهد مأساوي هز منطقة العباسية، تحولت الاستعدادات لاحتفال الزفاف إلى سرادق عزاء بعد وفاة العريس مصطفى سينبو قبل ساعات من موعد زفافه المقرر في الأول من يونيو. كان الشاب الراحل في ريعان شبابه، يضع اللمسات الأخيرة على حفل زفافه الذي طالما حلم به مع خطيبته منة أسامة، إلا أن القدر كان له رأي آخر.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
روى أصدقاء العريس أنه كان في حالة من النشاط والبهجة قبل ساعات قليلة من الحادث، حيث كان يوزع الدعوات ويستعد لاستقبال ضيوفه. وفجأة، وقع الحادث الأليم الذي أنهى حياته، تاركًا الجميع في حالة من الصدمة وعدم التصديق. كتب أحد أصدقائه على وسائل التواصل الاجتماعي: "يعني إمبارح جاي تعزمني على فرحك والنهارده تروح مننا.. كنت جاي تودعني".
صدمة العروس منة أسامة
تلقت العروس منة أسامة نبأ وفاة خطيبها بصدمة بالغة، إذ كانت تعد الأيام والليالي حتى تصل إلى اليوم المنتظر. نشرت منة عبر حسابها على فيسبوك مشاعرها الممزقة، معبرة عن ألمها لفقدان شريك حياتها الذي أحبته. تحولت صفحتها إلى منصة عزاء، يتلقى أصدقاؤها وعائلتها التعازي.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
أثارت القصة موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انهالت الدعوات بالرحمة والمغفرة للعريس الراحل، وبالصبر والسلوان لعروسته وأسرته. تحولت منطقة العباسية إلى سرادق عزاء كبير، حيث توافد الأهالي والأقارب لتقديم واجب العزاء، بدلاً من حضور حفل الزفاف الذي كان منتظرًا.
هذا الحادث الأليم يذكرنا بهشاشة الحياة وأهمية اغتنام اللحظات الجميلة مع أحبائنا، فما بين فرحة الزفاف وعزاء الموت لحظات قليلة.



