قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة المتهمة بقتل أبنائها الثلاثة بمدينة الشروق إلى جلسة 11 مايو الجاري. وأقرت المتهمة خلال التحقيقات بأنها أقدمت يوم الواقعة على خنق ابنتها الكبرى البالغة من العمر 9 سنوات باستخدام غطاء رأس، ثم كررت الجريمة مع نجلها الأوسط البالغ 8 سنوات، قبل أن تنهي حياة طفلتها الصغرى ذات الـ6 أعوام بالطريقة ذاتها.
تفاصيل الواقعة
وأكد والد الأطفال المجني عليهم في أقواله أمام النيابة أنه منفصل عن المتهمة منذ فترة وتتركز حضانة الأطفال لديها، مشيرًا إلى أنه لم يكن على علم بما حدث إلا عقب وقوع الجريمة، نافيًا في الوقت نفسه معاناة المتهمة من أي اضطرابات عقلية أو نفسية.
كما استمعت النيابة إلى أقوال عدد من جيران المتهمة، الذين أكدوا ملاحظتهم علامات الحزن والاكتئاب عليها خلال الفترة الأخيرة، وأنها كانت تشكو من ضغوط مالية وعدم قدرتها على سداد المصروفات الدراسية لأطفالها.
تحقيقات النيابة
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثث ثلاثة أطفال أشقاء داخل شقة سكنية بمدينة الشروق، وعلى الفور انتقلت قوات المباحث إلى موقع البلاغ، حيث تبين من المعاينة وجود آثار خنق على الجثامين، فيما تراوحت أعمار الضحايا بين 6 و9 سنوات.
وانتقلت النيابة العامة إلى مسرح الجريمة، وأمرت بنقل الجثامين إلى المشرحة، وانتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية وبيان سبب الوفاة وتوقيتها، إلى جانب تكليف المباحث باستكمال التحريات حول الواقعة.
وفي ختام التحقيقات الأولية، قررت النيابة حبس المتهمة على ذمة التحقيقات، مع عرضها على الطب النفسي لبيان مدى مسؤوليتها الجنائية. وكشف التقرير النفسي لاحقًا أنها كانت مدركة لأفعالها وقت ارتكاب الجريمة ولا تعاني من مرض نفسي يفقدها الإدراك، لتقرر النيابة إحالتها إلى المحاكمة الجنائية بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.



