قررت جهات التحقيق المختصة في محافظة القاهرة حبس صانعة محتوى لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك على خلفية اتهامها بنشر مقاطع فيديو عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيها وهي ترقص بملابس خادشة للحياء وتستخدم ألفاظاً خارجة تتعارض مع القيم المجتمعية.
تفاصيل الواقعة
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة في منطقة التجمع الأول بالقاهرة، بعد رصد الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة لنشاطها المخالف. وضبط بحوزتها هاتفان محمولان، وبفحصهما تبين احتواؤهما على أدلة تؤكد نشاطها الإجرامي. وبمواجهتها، اعترفت بنشر هذه المقاطع بهدف زيادة عدد المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
الإجراءات القانونية
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، وأمرت جهات التحقيق بحبسها احتياطياً لحين استكمال التحقيقات.
عقوبات خدش الحياء في القانون المصري
تنص المادة 178 من قانون العقوبات المصري على أن كل من نشر أو صنع أو حاز بقصد الاتجار أو التوزيع أو العرض مطبوعات أو مخطوطات أو رسومات أو صوراً أو إعلانات خادشة للحياء العام، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين، وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
ويوضح القانون الفرق بين أنواع الجرائم: الجنايات هي الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام أو السجن المؤبد أو المشدد أو السجن، والجنح هي الجرائم التي يعاقب عليها بالحبس أو الغرامة التي تزيد عن مائة جنيه، أما المخالفات فهي الجرائم التي يعاقب عليها بغرامة لا تتجاوز مائة جنيه.
ويشير القانون إلى أن عقوبة السجن المؤبد أو المشدد تقضي بوضع المحكوم عليه في أحد السجون المخصصة قانوناً، مع تشغيله في الأعمال التي تحددها الحكومة، وذلك طوال حياته في حالة المؤبد، أو للمدة المحكوم بها في حالة المشدد، ولا تقل مدة السجن المشدد عن ثلاث سنوات ولا تزيد على خمس عشرة سنة إلا في حالات خاصة ينص عليها القانون. كما أن من يحكم عليه بالسجن المؤبد أو المشدد من الرجال الذين تجاوزوا الستين من العمر، ومن النساء مطلقاً، يقضون عقوبتهم في أحد السجون العمومية.



