جمعية الأورمان تكثف جهودها الخيرية بتوزيع 1100 كرتونة غذائية بقرى أبوقرقاص بالمنيا
في إطار الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر المبارك، أعلنت جمعية الأورمان عن تكثيف جهودها الإنسانية وتوزيع 1100 كرتونة مواد غذائية بقرى مركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا. يأتي هذا التحرك تحت الإشراف المباشر لمديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، بهدف ضمان وصول الدعم الغذائي إلى الأسر المستحقة قبل حلول العيد.
خطة تفصيلية تستهدف قرى متعددة
شملت الخطة التفصيلية للتوزيع عدة قرى في مركز أبو قرقاص، بما في ذلك زعفرانه، منشية زعفرانه، السنبلاوين، اتليدم، ومنشية النصر. وأكد عبد الحميد الطحاوى، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، أن الهدف الرئيسي من هذه المبادرة هو إدخال البهجة على قلوب الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلها، مستثمرين روح التكافل الاجتماعي التي يجسدها الشعب المصري في هذه الأيام المباركة.
تركيز مكثف على القرى النائية والأسر المستحقة
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن عملية التوزيع تأتي استكمالاً للنشاط الخيري الذي بدأ مع مطلع شهر رمضان المعظم، ولكن بتركيز مكثف خلال الأيام الأخيرة من الشهر. تم استهداف القرى والنجوع النائية في المنيا، مع التركيز على:
- الأسر المسجلة في قواعد بيانات الجمعية بعد إجراء أبحاث ميدانية دقيقة.
- الأرامل والمطلقات.
- كبار السن ذوي الدخل المحدود.
وأضاف أن كراتين الأورمان تتميز بتنوع محتوياتها لتشمل السلع الأساسية مثل:
- أرز
- سكر
- مكرونة
- سمن
- زيت
- بقوليات
- تمر
وهذه الكميات تكفي احتياجات الأسرة لعدة أيام، مما يساهم في تخفيف العبء المالي خلال فترة العيد.
تنسيق دقيق لضمان وصول المساعدات للمستحقين
أكدت الجمعية أن هذا العمل يتم تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي وبالتنسيق مع الجمعيات الأهلية الصغيرة في القرى، لضمان عدم ازدواجية التوزيع ووصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين. كما أشارت إلى أن فرق المتطوعين وسيارات النقل تعمل على مدار الساعة خلال العشر الأواخر من رمضان، لتغطية أكبر رقعة جغرافية ممكنة وضمان سرعة الإنجاز.
تاريخ طويل من العطاء الموسمي
يذكر أن جمعية الأورمان بدأت نشاطها الخيري الموسمي في توزيع كراتين رمضان قبل سنوات عديدة، وضاعفت مؤخراً الكميات التي كانت توزعها سنوياً لتوسيع دائرة المستفيدين. وقد نجحت الجمعية في الوصول إلى المستحقين في معظم القرى المصرية، وخاصة القرى الأكثر احتياجاً، مما يعكس استمراريتها في دعم الفئات الضعيفة خلال المناسبات الدينية والاجتماعية.
