ضبط 6 ملايين جنيه عملات أجنبية في حملة أمنية بالقاهرة خلال 24 ساعة
ضبط 6 ملايين جنيه عملات أجنبية في حملة أمنية

حملة أمنية مكثفة لضبط تجار العملات

شنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة حملة مكثفة استمرت 24 ساعة، أسفرت عن ضبط 10 قضايا اتجار غير مشروع في النقد الأجنبي خارج السوق المصرفي، بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 6 ملايين جنيه مصري. وأكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن الحملة تأتي في إطار جهود مكافحة جرائم الاتجار بالعملات الأجنبية وحماية الاقتصاد الوطني.

تفاصيل الضبطيات والمضبوطات

تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمين بحوزتهم كميات كبيرة من العملات الأجنبية، شملت الدولار الأمريكي واليورو والريال السعودي، بالإضافة إلى مبالغ بالجنيه المصري. وأشار البيان إلى أن المضبوطات تنوعت بين عملات ورقية ومعدنية، وتم تحريزها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتقدر القيمة الإجمالية للمضبوطات بأكثر من 6 ملايين جنيه، وفقًا لسعر الصرف الرسمي.

إجراءات قانونية ضد المتهمين

تم تحرير محاضر بالوقائع وإحالة المتهمين إلى النيابة المختصة التي باشرت التحقيقات. وأمرت النيابة بحبس المتهمين احتياطيًا على ذمة القضايا، مع مراعاة تجديد الحبس في المواعيد القانونية. وتواجههم تهم الاتجار غير المشروع في النقد الأجنبي خارج نطاق السوق المصرفي، وهو ما يعد جريمة يعاقب عليها القانون بغرامات مالية كبيرة وعقوبات سالبة للحرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

جهود مستمرة لمكافحة السوق الموازية

تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تنفذها وزارة الداخلية لمواجهة السوق الموازية للعملات الأجنبية، والتي تؤثر سلبًا على استقرار الاقتصاد المصري. وأكد مصدر أمني أن الحملات ستستمر بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب مواسم السياحة والسفر، حيث تزداد عمليات الاتغير. ودعت الوزارة المواطنين إلى التعامل مع البنوك المعتمدة لتجنب الوقوع في جرائم الاتجار غير المشروع.

دعوة للإبلاغ عن المخالفات

حثت وزارة الداخلية المواطنين على الإبلاغ عن أي حالات اشتباه في عمليات الاتجار بالعملات الأجنبية عبر الخط الساخن أو أقسام الشرطة، مؤكدة أن التعاون المجتمعي يسهم في نجاح الحملات الأمنية. وأشارت إلى أن المعلومات التي وردت من المواطنين ساعدت في تحديد أماكن المتهمين وضبطهم.

تأثير الحملات على السوق

يرى مراقبون أن الحملات الأمنية المتكررة تساهم في تضييق الخناق على تجار العملة غير الشرعيين، مما يدفعهم إلى تقليص أنشطتهم. ومع ذلك، لا تزال السوق الموازية تمثل تحديًا للسلطات، خاصة في ظل الطلب المرتفع على العملات الأجنبية. وتأمل الحكومة في أن تسهم هذه الإجراءات في استقرار سعر الصرف وتقليل الفجوة بين السوقين الرسمي والموازي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي