لم يتخيل فني تركيب الأسنان أن السنوات التي قضاها داخل عيادة طبيب الأسنان الذي عمل معه يومًا ما، ستنتهي بمأمورية أمنية تغلق أبواب المكان الذي اعتبره مصدر رزقه الوحيد. فبعد وفاة طبيب الأسنان صاحب العيادة، وجد الرجل نفسه أمام واقع جديد: عيادة خلت من صاحبها، ومهنة تعلم بعض تفاصيلها من خلال عمله مساعدًا داخلها. لكن بدلاً من البحث عن طريق قانوني؛ قرر أن يسلك طريقًا آخر انتهى باتهامه بانتحال صفة طبيب أسنان.
تفاصيل الواقعة
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة أن المتهم، وهو فني تركيب أسنان يقيم بمنطقة الموسكي، استأجر العيادة التي كان يعمل بها سابقًا، وبدأ في إدارتها وممارسة مهنة طبيب الأسنان رغم عدم حصوله على المؤهلات أو التراخيص اللازمة. وبعد تقنين الإجراءات؛ داهمت قوة أمنية العيادة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، حيث تم ضبط الأجهزة والأدوات المستخدمة في علاج المرضى، إلى جانب خامات مجهولة المصدر.
اعترافات المتهم
خلال التحقيقات، أقر المتهم بأنه كان يعمل مساعدًا لطبيب الأسنان المتوفى، وأنه استغل خبرته العملية داخل العيادة لممارسة المهنة وتحقيق دخل مادي، رغم علمه بوقف تراخيص العيادة، وعدم أحقيته القانونية في مزاولة المهنة. وانتهت الواقعة بإغلاق العيادة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لتبقى القصة نموذجًا لشخص حاول استكمال مشوار بدأه مع طبيب راحل، لكنه اختار طريقًا غير مشروع كلفه حريته ومستقبله.
القصة الكاملة لسقوط منتحل صفة طبيب أسنان بالقاهرة
بدأت القصة عندما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أحد الأشخاص لانتحاله صفة طبيب وإدارة عيادة طبية دون ترخيص، بقصد النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بالقاهرة. جاء ذلك بعد أن أكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام فني تركيب أسنان – مقيم بدائرة قسم شرطة الموسكي – بانتحال صفة طبيب أسنان، وإدارة عيادة خاصة دون ترخيص كائنة بدائرة القسم.
الإجراءات الأمنية
عقب تقنين الإجراءات؛ تم استهدافه بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل العيادة المشار إليها، وضبطه، كما تم ضبط الأجهزة المستخدمة في ممارسة مهنة طبيب أسنان، وأدوات وخامات مجهولة المصدر. وبمواجهته؛ أقر بأن العيادة المشار إليها كانت مرخصة لطبيب أسنان، وأنه كان يعمل مساعدًا له، وعقب وفاته استأجر العيادة ذاتها، واستخدمها لممارسة ذات المهنة، على الرغم من وقف تراخيص العيادة؛ وذلك لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.



