نفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية المصرية صحة البيان المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي زُعم أنه صادر عن الوزارة ويحذر من وجود عصابة تنتحل صفة عمال لسرقة المنازل. وأكد المصدر أن هذا البيان مفبرك ولا أساس له من الصحة، ولم تصدره الوزارة أو أي من جهاتها المعنية.
تفاصيل البيان المزيف
تضمن البيان المزيف تحذيرات من عصابة تنتحل صفة عمال صيانة أو خدمات، وتستهدف سرقة المنازل بعد الدخول إليها بحجة إجراء إصلاحات أو أعمال نظافة. وادعى البيان أن العصابة تنشط في عدة محافظات، وأن الوزارة تطلب من المواطنين توخي الحذر والإبلاغ الفوري عن أي حالات مشبوهة.
رد المصدر الأمني
أوضح المصدر الأمني أن مثل هذه البيانات لا تصدر إلا عبر القنوات الرسمية للوزارة، مثل موقعها الإلكتروني أو صفحاتها الموثقة على وسائل التواصل الاجتماعي. وحذر المواطنين من الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير المؤكدة، داعيًا إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية فقط.
كما شدد المصدر على أن الأجهزة الأمنية تتعامل بجدية مع أي بلاغات عن جرائم سرقة، وتقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن المواطنين وسلامتهم. وناشد المواطنين التعاون مع رجال الشرطة والإبلاغ عن أي نشاط مريب عبر الخط الساخن للوزارة أو أقسام الشرطة المختصة.
تحذير من الشائعات
تأتي هذه التصريحات في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة الشائعات والأخبار الكاذبة التي تهدف إلى إثارة البلبلة بين المواطنين. وتؤكد الوزارة أنها تتابع باستمرار ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وتتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي هذه الشائعات.
وكانت صفحات على فيسبوك قد تداولت البيان المزيف بشكل واسع، مما دفع المصدر الأمني إلى التوضيح والنفي الرسمي. ويُذكر أن الوزارة سبق أن نفت عدة بيانات مفبركة في الفترة الأخيرة، داعية المواطنين إلى التحقق من أي أخبار قبل تداولها.
في الختام، ينصح الخبراء الأمنيون بعدم مشاركة أي معلومات غير مؤكدة، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على الأخبار الدقيقة. فالشائعات قد تضر بالأمن المجتمعي وتسهل وقوع الجرائم.



