حذر الدكتور محمد نصر علام، السياسي ووزير الري الأسبق، من ظاهرة تدوير القمامة أو ما يُعرف بظاهرة "النباشين"، الذين يقومون بفرز وبعثرة القمامة في الشوارع. وأكد أن جماعات "النباشين" انتشرت بأعداد كبيرة في الشوارع، ووصفهم بأنهم مجموعة من "مدمني المخدرات" ينامون في الشوارع والحدائق العامة.
خطورة ظاهرة "النباشين" على الدولة
ونبه الدكتور محمد نصر علام على خطورة ظاهرة "النباشين"، مؤكدًا أن كل واحد منهم يمتلك تليفونا محمولا، ويتصدرون ظاهرة "التسول" في الشوارع، ويعانون مما وصفه بـ "الأخلاق المنهارة". وأكد أن هؤلاء "النباشين" و"المتسولين" يمثلون خطرًا على الدولة، خاصة في هذه الظروف التي نعاني فيها من ضغوط الخارج ومؤامرات من الداخل للنيل من الدولة واستقرارها وأمنها.
تفاصيل الظاهرة وتحذيرات الوزير الأسبق
وحذر الدكتور محمد نصر علام مما وصفه بـ "البلطجة وإعادة تدوير الزبالة"، فقال: "خوفا على الدولة المصرية واستقرارها من انتشار جماعات في أعداد كبيرة غير متعلمة ومدمنة مخدرات تنام في الشوارع والحدائق العامة!". وتابع تحذيراته قائلاً: "يملك كل واحد من هذه المجموعات سواءً شاب أو رجل أو امرأة تليفونا محمولا، بالرغم من ملابسهم الممزقة وأخلاقياتهم المنهارة! والأغرب أن نفس هذه المجموعات هم من يتصدرون التسول في الشوارع والميادين وأمام المساجد!".
وقال الدكتور نصر علام: "للأسف هؤلاء المجموعات، قد يكونون على اتصال مباشر بالأحياء وموظفيها، وخاصة المسئولين عن القمامة وأماكن تجميعها، ويستغلون نساءهم وشبابهم وأطفالهم في جمع المواد المطلوبة من الزبالة مثل الزجاجات الفارغة وعلب الكرتونة، بالإضافة لتجميع الملابس القديمة لارتدائها أو بيعها!".
حاجة ملحة لمراجعة نظم الحكم المحلي وأدائهم
وحذر الدكتور نصر علام من ظاهرة "النباشين"، فقال: "مثل هؤلاء الناس في رأيي، يمثلون خطرًا على الدولة وخاصة في هذه الظروف التي نعاني فيها من ضغوط الخارج ومؤامرات من الداخل للنيل من الدولة واستقرارها وأمنها! بالإضافة إلى سوء المظهر العام للأحياء وحتى ما يقال إنها أحياء راقية!". ووجه رسالة للحكومة، فقال: "هناك حاجة ملحة لمراجعة نظم الحكم المحلي وأدائهم من وغيرهم من المسئولين، فالأمر يتطلب انضباطًا أكبر وتنسيقا أكبر مع الأجهزة الأمنية! ونسأل الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء بإذن الله".
تفاصيل إضافية عن الظاهرة
وقال الدكتور محمد نصر علام عن تحذيره من هذه الظاهرة في تدوينة سابقة: "شكر خاص للسيد وزير الداخلية ونداء إلى سيادة وزير الحكم المحلي وإلى السيد محافظ القاهرة". وأضاف: "توجد ظاهرة أمنية منتشرة هذه الأيام حول مقالب الزبالة، في المعادي الجديدة- القاهرة، وأعتقد أنها قد تكون منتشرة بشكل كبير في أحياء عدة بالقاهرة، حيث توجد تجمعات لمجموعات من المشردين رجالة ونساء وأطفال، لفرز الزبالة وتجميع الزجاجات الفارغة وعلب الكرتون وتجميعها في جوالات ووزنها وشحنها في عربات نقل، من خلال مناوبات تستمر على مدار اليوم 24 ساعة كاملة".
وأوضح نصر علام أن "عشرات من الرجال والأطفال والنساء ينامون في الشارع بجوار مقالب الزبالة، وسيل مستمر من السب واللعن وتعاطي المخدرات والممارسات غير الخلقية أمام العائلات والأطفال، ولا يتحرك أحد لوضع حد لهذه المهزلة". وقال: "للأسف يعمل مع هؤلاء المتشردين مجموعة من كناسي الحى، على مرأى ومشهد من الجميع، والأرصفة وحدائق الشوارع أصبحت مجمعًا لأكياس وأجولة تجميع الزجاجات والكرتون ليل نهار، حتى تنقلهم عربات النقل الخاصة بهم". واختتم الدكتور نصر علام قائلاً: "هل من مجيب ومصلح لهذه الأوضاع والتي قد تتحول لمصدر بلطجة وخطورة على الأمن العام؟!".



