أدلى راكب يحمل جنسية إحدى الدول العربية باعترافات تفصيلية أمام نيابة النزهة، بعد ضبط حيازته كمية كبيرة من مخدر الإكستازي بمطار القاهرة الدولي. واعترف المتهم بحيازته للمضبوطات بقصد الاتجار، مشيراً إلى أنه فرد في تشكيل عصابي دولي يتكون من أشخاص داخل مصر من جنسيات مختلفة، يقومون بتهريب مخدر الإكستازي لاعتقادهم بأنه غير مدرج في جدول المخدرات.
تفاصيل الضبط
تعود بداية الواقعة إلى إحباط رجال الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة الدولي برئاسة الدكتور ماجد موسى رئيس الإدارة المركزية، محاولة راكب عربي تهريب كمية كبيرة من مخدر الإكستازي في صورة أقراص وسائل داخل البلاد. حدثت الواقعة في صالة الوصول بمبنى الركاب رقم 3 أثناء إنهاء الإجراءات الجمركية على ركاب رحلة طيران الخطوط المصرية القادمة من بروكسل.
محاولة الهروب
عندما حاول الراكب العربي الخروج من بوابة اللجنة الجمركية ومعه حقيبة، أوقفه محمود محمد طلعت، مأمور اللجنة الجمركية، وسأله عما إذا كان يحمل معه ما يجب الإفصاح عنه، فأجاب بالنفي. وبعد تفتيش الحقيبة يدوياً، لاحظ رئيس القسم وجود حقيبة صغيرة (كروس) أسفل الجاكيت المنتفخ الذي يرتديه الراكب، فطلب منه إخراجها للتفتيش، إلا أن الراكب فر هارباً خارج الصالة.
ملاحقة وضبط
أسرع الدكتور حسين هيكل مدير إدارة الجمرك بتكليف ثلاثة من مأموري الجمرك لملاحقة الراكب، وبالفعل تم اللحاق به بمساعدة بعض العاملين في المطار. حاول الراكب إلقاء لفافة من الحقيبة الصغيرة بعيداً، لكن أحد مأموري الضبط الجمركي تلقفها، وعادوا به وبما بحوزته إلى صالة الجمرك. وبعد فتح اللفافة، تم ضبط ألف وستمائة وأربعة وستين قرصاً ملوناً لمخدر الإكستازي بوزن 665 جراماً، وكمية من أجزاء الأقراص لنفس المخدر تزن 165 جراماً. كما أسفر تفتيش الراكب ذاتياً عن ضبط أربع زجاجات بلاستيكية تحتوي على سائل ملون يشتبه بأنه نفس المخدر في صورته السائلة، بوزن كيلوغرامين وأربعمائة وأربعين جراماً.



