شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة في قضية البلوجر الشهيرة دنيا فؤاد، المعروفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بادعاء محاربة مرض السرطان، بعدما قررت جهات التحقيق حبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع إصدار قرار بضبط وإحضار زوجها، على خلفية اتهامات تتعلق بالنصب وجمع تبرعات بطرق غير مشروعة.
بداية القضية
وبحسب التحريات، بدأت القضية بعد تداول منشورات وصور عبر صفحات التواصل الاجتماعي ظهرت خلالها دنيا فؤاد داخل مستشفيات، مدعية إصابتها بالسرطان وحاجتها للعلاج، ما أثار تعاطف آلاف المتابعين الذين سارعوا إلى تقديم مساعدات مالية وتبرعات لدعمها.
شبهة استغلال إنساني
وكشفت التحريات الأولية وجود شبهة استغلال للحالة الإنسانية بهدف جمع الأموال، حيث تبين من الفحوصات والتحقيقات عدم صحة ادعاءات الإصابة بالمرض، إلى جانب الاشتباه في استخدام تقارير طبية غير صحيحة لجذب المتبرعين.
كما أشارت التحقيقات إلى قيام المتهمة بتلقي تحويلات مالية ومبالغ من متابعين داخل مصر وخارجها، فيما يجري فحص التحويلات البنكية والمحافظ الإلكترونية لحصر قيمة الأموال التي تم جمعها.
دور الزوج
وامتدت دائرة الاتهامات إلى زوجها، بعدما كشفت التحريات عن مشاركته في إدارة الحسابات ونشر الروايات المتعلقة بالحالة المرضية، فضلاً عن المساعدة في جمع التبرعات والتواصل مع المتابعين. وقد تبين أن زوجها استقبل أموال التبرعات على حسابه البنكي، مما يثير تساؤلات حول حجم الأموال المجمعة.
التحقيقات الجارية
وتواصل جهات التحقيق سماع أقوال الشهود ومراجعة المستندات والتقارير الطبية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عقب انتهاء التحقيقات. وأكدت الجهات المختصة أن التحقيقات ما زالت جارية، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي في الواقعة.
يذكر أن دنيا فؤاد كانت قد حظيت بشهرة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب قصتها المؤثرة، إلا أن التحقيقات كشفت زيف ادعاءاتها، مما أثار موجة من الغضب بين متابعيها الذين شعروا بالخداع.



