في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، احتفلت زوجة وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في الكنيست الإسرائيلي، وذلك بتقديمها كعكة تحمل رمز حبل مشنقة لزوجها. وجاء هذا الاحتفال في وقت حساس تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توترات متصاعدة.
تفاصيل الحادثة
وفقاً لمصادر إعلامية، أعدت زوجة بن غفير كعكة خاصة تحمل شكل حبل مشنقة، في إشارة واضحة إلى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست مؤخراً. وقد التقطت صور للحظة تقديم الهدية، مما أثار موجة من الانتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان والفصائل الفلسطينية.
حكم المحكمة العليا
في سياق متصل، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية حكماً يقضي بأنه لا يمكن لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منع ممثلي الشرطة الإسرائيلية ومصلحة السجون الإسرائيلية من المثول أمام لجان الكنيست. ويعزز هذا القرار سلطة الرقابة التشريعية على السلطة التنفيذية، ويؤكد أهمية التوازن بين السلطات في إسرائيل.
رد فعل عضو الكنيست
جاء هذا الحكم استجابة لالتماس تقدمت به عضو الكنيست ميراف كوهين من حزب يش عتيد، التي رحبت بالقرار ووصفته بأنه انتصار للمساءلة البرلمانية. وقالت كوهين: "لقد انتصرنا! هناك قضاة في القدس! سيُجبر الوزير إيتمار بن غفير، رغماً عنه، على إرسال ممثلين عن الشرطة ومصلحة السجون الإسرائيلية لتقديم تقرير إلى لجنة وضع المرأة بشأن العنف ضد المرأة". وأضافت: "لقد حكمت المحكمة العليا بكرامة الكنيست والتوازن بينه وبين الحكومة، في موقف فشل فيه رئيس الكنيست ولم يساعدني، بسبب اعتبارات سياسية ضيقة".
يذكر أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين أثار ردود فعل دولية واسعة، حيث اعتبرته الأمم المتحدة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، فيما تواصل الفصائل الفلسطينية التهديد بتصعيد المقاومة رداً على هذا القانون.



