كشفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الخميس، حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي حول ادعاء اختطاف سيدة في محافظة بني سويف، وأكدت أن السيدة غادرت منزل زوجها بإرادتها الحرة بعد خلافات أسرية، ولا توجد أي شبهة جنائية في الواقعة.
تفاصيل البلاغ والتحريات
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف قد تلقت بلاغًا من زوج السيدة يتهم فيه مجهولين باختطاف زوجته أثناء خروجها من منزلهما في إحدى قرى المحافظة. وبالفحص والتحريات المكثفة، تبين أن السيدة (في العقد الثالث من عمرها) غادرت المنزل بمحض إرادتها عقب نشوب خلافات أسرية بينها وبين زوجها، ولم يتم اختطافها كما ادعى الزوج.
نفي الاختطاف واتخاذ الإجراءات القانونية
أفادت التحريات أن السيدة توجهت إلى منزل أحد أقاربها في محافظة أخرى، وتم التواصل معها وأكدت أنها بخير وأنها غادرت المنزل بإرادتها. وأكدت وزارة الداخلية أن الواقعة لا تتعلق بأي جريمة اختطاف، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الزوج لتحريره بلاغًا كاذبًا، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
تحذير من تداول الشائعات
ناشدت وزارة الداخلية المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، والتأكد من صحة المعلومات من مصادرها الرسمية قبل تداولها، مشيرة إلى أن تداول الفيديوهات المضللة يسبب بلبلة في الرأي العام ويشتت جهود الأجهزة الأمنية.
إجراءات أمنية سريعة
كانت الأجهزة الأمنية قد كثفت جهودها فور تلقي البلاغ، وشكلت فريق بحث لتحديد مكان السيدة، وتم ضبطها في وقت قياسي، وتبين أنها لم تتعرض لأي أذى. وأكدت الداخلية أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بجدية، وأن التحريات الدقيقة تكشف الحقيقة دائمًا.
تأتي هذه الواقعة في إطار سلسلة من البلاغات الكاذبة التي تستنزف جهود الأجهزة الأمنية، وتؤكد الداخلية أنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد مطلقي البلاغات الكاذبة، حيث تصل عقوبة البلاغ الكاذب إلى الحبس والغرامة وفقًا لقانون العقوبات المصري.



