وزارة النقل تطلق حملة توعوية شاملة لمكافحة السلوكيات الخطرة في وسائل النقل
في خطوة استباقية لتعزيز السلامة العامة، أعلنت وزارة النقل عن إطلاق حملة توعوية جديدة تستهدف التصدي للسلوكيات السلبية التي يمارسها بعض الأفراد عند التعامل مع مرفق السكك الحديدية. تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة لحماية الركاب وسائقي القطارات من المخاطر المحتملة، والتي قد تؤدي إلى إصابات خطيرة أو حتى وفيات، بالإضافة إلى التسبب في أضرار مادية كبيرة للجرارات والعربات.
أبرز السلوكيات السلبية التي تستهدفها الحملة
تسلط الحملة الضوء على مجموعة من الممارسات الخاطئة التي تشكل تهديداً مباشراً لسلامة النقل، ومن بينها:
- إقتحام المزلقان أو السير عكس الاتجاه أثناء غلقه، مما يعرض حياة الأفراد لخطر الاصطدام بالقطارات.
- إقامة المعابر غير القانونية على شريط السكة الحديد، والتي تزيد من احتمالية الحوادث وتعطيل حركة القطارات.
- شد فرامل الهواء أثناء سير القطار، وهو فعل خطير قد يتسبب في توقف مفاجئ واصطدامات.
- إلقاء القمامة على القضبان، مما يؤدي إلى تلويث البيئة وإعاقة عمل القطارات.
- ركوب القطارات في الأماكن غير المخصصة، مثل التسطيح أعلى القطارات أو الركوب بين فواصل العربات.
- قذف الأطفال للقطارات بالحجارة، وهو سلوك يهدد بإصابات بين الركاب والسائقين.
- محاولة الركوب أثناء سير القطار والتدخين داخل المحطات والقطارات، مما يزيد من مخاطر الحوادث والحرائق.
نداء وزارة النقل للمواطنين للمشاركة في التوعية
في بيان رسمي، ناشدت الوزارة السادة المواطنين المشاركة الفعالة في هذه الحملة التوعوية، مؤكدة على أهمية التعاون الجماعي للحد من هذه السلوكيات. وأوضحت أن هذه الممارسات لا تتسبب فقط في أضرار جسيمة للركاب وسائقي القطارات، بل تؤدي أيضاً إلى خسائر مالية كبيرة نتيجة إتلاف المعدات وتعطيل الخدمات. كما شددت على أن الوعي المجتمعي يلعب دوراً محورياً في منع الحوادث وضمان استمرارية النقل الآمن.
تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه شبكة السكك الحديدية زيادة في حركة الركاب، مما يجعل من الضروري تعزيز الثقافة المرورية والالتزام بالإرشادات. وتهدف الحملة إلى نشر الرسائل التوعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك الصور والنشرات الإعلامية، لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.



