كارثة بوليفيا الجوية: إحراق أموال وتحطم طائرة عسكرية يودي بحياة 15 شخصًا
كارثة بوليفيا: إحراق أموال وتحطم طائرة عسكرية

كارثة جوية مروعة في بوليفيا: تحطم طائرة عسكرية وإحراق أموال وسط فوضى

شهدت بوليفيا حادثًا جويًا مأساويًا عندما تحطمت طائرة تابعة للقوات الجوية أثناء عملية الهبوط، مما أدى إلى خسائر بشرية فادحة وموقف استثنائي يتعلق بإحراق أموال كانت على متن الطائرة المنكوبة.

تفاصيل الحادث المروع والخسائر البشرية

أعلنت وزارة الدفاع البوليفية رسميًا أن الطائرة العسكرية تحطمت خلال محاولة الهبوط، مشيرة إلى أنها لم تخرج عن حدود مدرج الإقلاع والهبوط، مما يسلط الضوء على الظروف المحيطة بالحادث. من جانبها، كشفت وزيرة الصحة البوليفية مارسيلا فلوريس عن حصيلة مأساوية، حيث قالت: "لقد أسفر الحادث عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 28 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة".

وفي تطور إيجابي وسط المأساة، صرح مدير خدمة الإطفاء المحلية بافيل توفار بأن 7 من أصل 8 أفراد من طاقم الطائرة الناجين تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، مما يعطي بصيص أمل في ظل الكارثة.

إحراق الأموال ومحاولات الاقتحام: مشهد فوضوي غير مسبوق

أفادت تقارير إعلامية، بما في ذلك قناة Unitel، بأن البنك المركزي البوليفي والشرطة المحلية باشروا بعمليات إحراق للأموال التي كانت الطائرة المنكوبة تنقلها في وقت الحادث. هذا الإجراء الاستثنائي يأتي في إطار محاولات السلطات للسيطرة على الموقف ومنع أي استغلال غير قانوني.

وفي الوقت نفسه، حاول عدد من المواطنين البوليفيين اقتحام موقع الحادث المأساوي لأخذ الأوراق النقدية لأنفسهم، مما خلق حالة من الفوضى والارتباك في المشهد، وأضاف بعدًا جديدًا للكارثة يتجاوز الخسائر البشرية.

تداعيات الحادث واستجابة السلطات

يعد هذا الحادث الجوي واحدًا من أكثر الحوادث إثارة في تاريخ بوليفيا الحديث، حيث يجمع بين العناصر المأساوية للتحطم والإجراءات غير الاعتيادية مثل إحراق الأموال. وتعمل السلطات البوليفية على:

  • توفير الرعاية الطبية للمصابين والناجين.
  • التحقيق في أسباب تحطم الطائرة العسكرية.
  • ضمان الأمن والنظام في موقع الحادث ومنع أي أعمال شغب.
  • معالجة القضايا المالية المتعلقة بالأموال المحروقة.

هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات الأمنية واللوجستية التي تواجهها الدول في إدارة الكوارث غير المتوقعة، خاصة عندما تتضمن عناصر مالية حساسة.