السكة الحديد تعلن تراجع تأخيرات القطارات اليوم بسبب الصيانة والشبورة المائية
تراجع تأخيرات قطارات السكة الحديد اليوم بسبب الصيانة

السكة الحديد تعلن تراجع تأخيرات القطارات اليوم الخميس

تشهد خطوط السكك الحديدية في الوجه البحري، اليوم الخميس الموافق 26 فبراير 2026، تراجعًا ملحوظًا في معدلات تأخير القطارات، وذلك وفقًا للإعلان الرسمي الصادر عن الهيئة القومية للسكك الحديدية. وقد قدمت الهيئة اعتذارًا صريحًا للركاب عن التأخيرات التي أثرت على بعض الرحلات، موضحة أن هذه التأخيرات ناتجة عن تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للقضبان، بالإضافة إلى تأثير الشبورة المائية الكثيفة خلال الساعات الأولى من الصباح.

تفاصيل التأخيرات المتوقعة على الخطوط الرئيسية

توقعت الهيئة القومية للسكك الحديدية استمرار تراجع تأخيرات القطارات على مستوى الوجهين البحري والقبلي، مع متابعة دقيقة لإجراءات التشغيل على جميع الخطوط على مدار الساعة. وقد أكد رئيس الهيئة على الالتزام بتنفيذ تعليمات التشغيل الخاصة بجهاز التحكم الآلي (إي تي سي)، والسرعات المقررة، وفحص القطارات قبل انطلاقها من المحطات لضمان السلامة والكفاءة.

وجاءت تفاصيل تأخيرات القطارات اليوم على النحو التالي:

  • خط القاهرة / الإسكندرية: متوسط التأخيرات يبلغ 15 دقيقة، خاصة في رحلة القاهرة إلى طنطا.
  • خط القاهرة / السد العالي: متوسط التأخيرات يصل إلى 55 دقيقة لكل من المسارين من القاهرة إلى أسيوط ومن أسيوط إلى أسوان.
  • خط بنها / بورسعيد: متوسط التأخيرات يبلغ 45 دقيقة.
  • خط طنطا / المنصورة / دمياط: متوسط التأخيرات يبلغ 45 دقيقة.
  • خط قلين / كفر الشيخ: متوسط التأخيرات يصل إلى 70 دقيقة، مما يعكس التحديات الأكبر على هذا الخط.

التحديات المستمرة التي تواجه قطاع السكك الحديدية في مصر

تأتي هذه التأخيرات في إطار التحديات المتواصلة التي يواجهها قطاع السكك الحديدية في مصر، حيث أعلنت الهيئة القومية للسكك الحديدية سابقًا حالة الطوارئ بسبب الظروف الجوية غير المستقرة والشبورة المائية خلال الأيام الماضية. وقد أدت هذه العوامل إلى تخفيض سرعة بعض القطارات عند مداخل المزلقانات، مما أثر على الجدول الزمني للرحلات.

ويواصل قطاع السكك الحديدية جهوده لتحسين الخدمات وتقليل التأخيرات من خلال عمليات الصيانة المنتظمة وتعزيز أنظمة التشغيل، مع التركيز على سلامة الركاب وكفاءة النقل. وتشير التقارير إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى معالجة القضايا الهيكلية والتشغيلية التي تؤثر على أداء الشبكة.

من الجدير بالذكر أن الهيئة تتابع عن كثب تطورات الطقس وتأثيراته على حركة القطارات، مع التزامها بتقديم تحديثات مستمرة للركاب لضمان تجربة سفر أكثر سلاسة وموثوقية في المستقبل.