هجوم بسكين قرب قوس النصر في باريس يستهدف الشرطة خلال مراسم إشعال الشعلة الأبدية
أفاد مسؤولون فرنسيون بأن رجلاً يحمل سكيناً حاول مهاجمة الشرطة خلال مراسم أقيمت أسفل قوس النصر في باريس يوم الجمعة 13 فبراير 2026، مما أدى إلى إطلاق النار عليه وإصابته. وقع الحادث في الساعة 9:39 مساءً بالتوقيت المحلي، حيث استهدف المهاجم ضابطاً كان يؤمن مراسم إعادة إشعال الشعلة الأبدية، التي تُقام تكريماً للجنود المجهولين في هذا المعلم التاريخي الذي يعود إلى عهد نابليون.
تفاصيل الحادث والتدخل الأمني
وفقاً لمسؤول في شرطة باريس، أطلق ضابط آخر النار على المهاجم بعد محاولته الهجوم، مما أدى إلى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. أكد المسؤول أنه لم يُصب أي من المارة أو ضباط الشرطة في هذا الحادث، مما يشير إلى أن التدخل كان سريعاً وفعالاً في احتواء الموقف.
أعلن مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب أنه يحقق في القضية، وأرسل محققاً إلى موقع الحادث لفحص الأدلة وجمع المعلومات. يُعدّ قوس النصر أحد أشهر معالم باريس، ويقع على قمة شارع الشانزليزيه الصاخب، مما يجعله موقعاً رمزياً قد يجذب مثل هذه الحوادث.
السياق التاريخي والأمني للحادث
يأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة من الحوادث الأمنية التي شهدتها باريس في السنوات الأخيرة، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها السلطات الفرنسية في حماية المعالم التاريخية والمناسبات العامة. مراسم إعادة إشعال الشعلة الأبدية هي حدث سنوي يحظى بأهمية وطنية، مما يجعل أي تهديد لها مصدر قلق كبير.
أكدت الشرطة الفرنسية أنها تتعامل مع الحادث بجدية، مع التركيز على منع أي حوادث مماثلة في المستقبل. كما دعت الجمهور إلى البقاء متيقظين والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، في إطار جهود تعزيز الأمن العام.