شهدت مدينة الفيوم حادثة أليمة، حيث لقي طفل مصرعه غرقًا في مياه بحر يوسف، وذلك بعد أن انزلقت قدماه وسقط في المجرى المائي بالقرب من ميدان السواقي. وقع الحادث يوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026، وأثار حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي.
تفاصيل الحادث
أفادت مصادر أمنية بأن الطفل كان يقف بالقرب من السور الحديدي للمجرى المائي، عندما انزلقت قدماه فجأة، مما أدى إلى سقوطه في المياه. حاول الأهالي المتواجدون في المكان إنقاذه، لكن تيار المياه القوي جرفه بسرعة، مما حال دون إخراجه حيًا. تجمع عدد كبير من المواطنين على صوت الاستغاثة، وسط ذهول وحزن شديدين.
جهود الإنقاذ والبحث
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بلاغًا بالحادث، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة الأمنية إلى موقع الواقعة. تم الدفع بعدد من الغواصين لبدء عمليات البحث عن الطفل، وكثفت فرق الإنقاذ جهودها في تمشيط المنطقة المحيطة بميدان السواقي. استمرت عمليات البحث لعدة ساعات، وسط متابعة من الجهات المختصة وحضور الأهالي الذين انتظروا بفارغ الصبر انتشال الجثة.
شهادات شهود العيان
أكد شهود عيان أن الطفل كان متكئًا على السور الحديدي للمجرى المائي، وفجأة انزلق وسقط في الماء، وسحبه التيار في الحال. وأضافوا أن فرق الإنقاذ تحركت بسرعة فور تلقي البلاغ، وبدأت عمليات البحث المكثفة في المياه، لكن التيار القوي أعاق جهودهم.
الإجراءات القانونية
تم تحرير المحضر اللازم بقسم شرطة أول الفيوم، وأُخطرت النيابة المختصة التي باشرت التحقيقات. وطلبت النيابة تحريات إدارة البحث الجنائي حول ملابسات الواقعة، كما أمرت بانتداب خبراء لفحص الموقع وتحديد أسباب الحادث. ولا تزال التحقيقات جارية لكشف كافة التفاصيل.
تأتي هذه الحادثة لتذكر بخطورة المجاري المائية المفتوحة في المناطق السكنية، وتؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه المآسي.



