نقابة المهن الموسيقية تتحرك عاجلاً لفرض رقابة مشددة على ثلاثة مطربين مهرجانات
كشفت مصادر مطلعة من داخل نقابة المهن الموسيقية عن قرار عاجل بوضع ثلاثة من أبرز مطربي المهرجانات تحت مجهر الرقابة المشددة، وذلك بعد عودتهم لممارسة المهنة بتصاريح مؤقتة عقب فترة إيقاف دامت لأكثر من عام، مما يجعلهم حالياً في مرحلة اختبار حاسمة تحدد مستقبلهم الفني.
مراقبة دقيقة للمحتوى الغنائي والسلوك الاجتماعي
وأكد المصدر أن لجان الرصد بالنقابة بدأت بالفعل عملية فحص دقيقة لكافة الأعمال الغنائية التي يطرحها هؤلاء المطربون عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل يوتيوب وتيك توك وفيس بوك، حيث لن تقتصر الرقابة على الكلمات الخارجة فقط، بل ستمتد لتشمل عدة محاور رئيسية.
- الإيحاءات المرفوضة: رصد أي كلمات تحمل معانٍ مزدوجة أو تلميحات غير لائقة تخدش الحياء العام.
- ثقافة البلطجة: منع تصوير الكليبات التي تروج للعنف أو استعراض الأسلحة البيضاء والمواد المخدرة.
- التنسيق الرقابي: التأكد من حصول كل أغنية سنجل على موافقة جهاز الرقابة على المصنفات الفنية قبل طرحها رقمياً.
الحرب على الخناقات الفشنك والتريندات المصطنعة
لم تكتفِ النقابة بمراقبة الأغاني فقط، بل وجهت أنظارها إلى السلوك الاجتماعي للمطربين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوضح المصدر أن النقابة تتابع ما يُعرف بالخناقات الفشنك أو المشاجرات الوهمية التي يفتعلها المطربون مع بعضهم البعض بهدف تصدر التريند وزيادة المشاهدات.
وتعتبر النقابة أن هذه السلوكيات تسيء لسمعة الفن المصري وتخلق حالة من الفوضى الأخلاقية، محذرة من أن التريند المصطنع قد يكون سبباً مباشراً في سحب تصريح الغناء نهائياً، مما يعكس تحركاً صارماً للحفاظ على القيم الفنية والاجتماعية.
عقوبات رادعة تنتظر المخالفين
في حال اتفاق أعضاء مجلس النقابة على وجود مخالفات صارخة في المحتوى أو السلوك، سيتم استدعاء المطربين للتحقيق الفوري، وتتنوع العقوبات المرتقبة بين الغرامات المالية الضخمة، أو الإيقاف لمدد طويلة، وصولاً إلى الشطب النهائي من سجلات النقابة في حال الإصرار على مخالفة الضوابط.
يأتي هذا الإجراء في إطار جهود النقابة لضبط الساحة الفنية ومواجهة الظواهر السلبية التي انتشرت مؤخراً، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية لضمان استمرارية العمل الفني في مصر.



