حادثان منفصلان يوقعان إصابات متعددة في النقب
أعلنت القناة 13 العبرية، صباح اليوم الخميس 26 فبراير 2026، عن إصابة 27 إسرائيليًا بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك إثر انقلاب حافلتين في حادثين منفصلين بمنطقة النقب. ومن بين المصابين، كان هناك 17 جنديًا يخدمون في صفوف الجيش الإسرائيلي، مما أثار تساؤلات حول ظروف الحوادث وتأثيرها على العمليات العسكرية في المنطقة.
تقرير نادر يكشف عن تنوع جنسيات الجنود
في سياق متصل، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في تقرير نادر عن بيانات رسمية صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تظهر أن صفوف الجيش تضم 50 ألفًا و632 جنديًا يحملون جنسيات أجنبية إلى جانب الجنسية الإسرائيلية. هذه السابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجيش، حيث تشير البيانات إلى وجود تنوع كبير في الخلفيات الوطنية للجنود.
وفقًا للبيانات المنشورة، تظهر النسبة الأعلى لمزدوجي الجنسية أن 12 ألفًا و135 جنديًا يحملون الجنسية الأمريكية، مما يجعلهم المجموعة الأكبر. تليهم الجنسيات الفرنسية بما يزيد على 6 آلاف و100 جندي، والروسية بما يفوق 5 آلاف جندي. كما تشمل القائمة جنسيات من أوروبا الغربية والشرقية، وكندا، وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى بعض الجنسيات العربية مثل اليمنية والتونسية واللبنانية والسورية والجزائرية، وإن بأعداد محدودة نسبيًا.
تأثيرات قانونية ودولية
ويشير التقرير إلى وجود 4 آلاف و440 جنديًا يحملون جنسيتين أجنبيتين بالإضافة إلى الإسرائيلية، و162 جنديًا يحملون ثلاث جنسيات أو أكثر. هذا التنوع الكبير في خلفيات الجنود داخل الجيش الإسرائيلي يثير تساؤلات حول الآثار القانونية الدولية، خاصة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.
فقد استعان الجيش الإسرائيلي بعشرات الآلاف من الجنود مزدوجي ومتعددي الجنسية في العمليات العسكرية، مما أثار مخاوف قانونية دولية استنادًا إلى مبدأ "الولاية القضائية العالمية". هذا المبدأ يسمح بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب بغض النظر عن جنسياتهم أو مكان وقوع الجريمة، مما قد يعرض هؤلاء الجنود لملاحقات قضائية في بلدانهم الأصلية أو على المستوى الدولي.
حادث مأساوي في غزة
وفي تطور آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جندي من وحدة الاستطلاع التابعة للواء المظليين في جنوب قطاع غزة. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجندي قُتل بالخطأ على يد قوات إسرائيلية في منطقة الخط الأصفر، مما يسلط الضوء على المخاطر والتحديات التي يواجهها الجنود في ساحات القتال.
هذه الأحداث المتزامنة تبرز تعقيدات الوضع العسكري والإنساني في المنطقة، مع استمرار العمليات العسكرية وتنوع القوى المشاركة فيها.