مصرع سائق وإصابة 13 راكباً وفقدان 4 في حادث مروع بترعة أصفون بالأقصر
كشفت مصادر مطلعة في محافظة الأقصر عن تفاصيل جديدة ومؤلمة في الحادث المروع الذي وقع يوم الجمعة 27 فبراير 2026، حيث انقلب ميكروباص وسقط داخل ترعة أصفون أمام قرية الرياينة التابعة لمركز أرمنت. وقد أسفر هذا الحادث الأليم عن وفاة سائق المركبة وإصابة 13 شخصاً بإصابات متباينة بين خطيرة ومتوسطة، فيما لا تزال أعمال البحث جارية عن 4 أشخاص مفقودين داخل مياه الترعة، وفقاً لروايات شهود العيان من الأهالي.
تفاصيل الضحايا والإصابات
تبين أن المتوفى في الحادث هو سائق الميكروباص ويدعى أحمد محمد مصطفى، حيث تم نقل جثمانه إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق المختصة. أما قائمة المصابين، والتي تضم رجالاً ونساءً وأطفالاً من محافظات مختلفة، فهي كالتالي:
- أحمد محمد علي مصطفى (39 سنة من العديسات قبلي): مصاب بإصابات في الوجه والرأس وحالته غير مستقرة.
- كيرلس عدلي شحات (27 سنة من الحبيل): مصاب بجرح في الوجه وإصابة بالظهر.
- علي سعدي حسن (40 سنة من الأقصر): مصاب بكدمات متفرقة بالجسم.
- محمد ربيع عبدالقادر (41 سنة من الفيوم): مصاب بجروح متفرقة وتم دخوله غرفة الجراحة.
- تغريد جلال مرعزي علي (5 سنوات من قوص): مصابة بجروح متفرقة بالجسم.
- هاني سعدي حسن سلام (41 سنة من كيما أسوان): مصاب بإصابة في الرجل اليسرى.
- آية حمال خليفة (25 سنة من الأقصر): مصابة بكدمات متفرقة بالجسم.
- عاطف محمود محمد (51 سنة من أسوان): مصاب بجروح متفرقة بالجسم.
- السيسي جلال ميرغني (11 سنة من قوص): مصاب بكدمة في الرجل اليسرى.
- مصطفى السبع عبداللاه مصطفى (22 سنة من سوهاج): مصاب بجروح متفرقة بالجسم.
- مينا عماد فليب (33 سنة من قنا): مصاب بإصابة في الرجل اليسرى.
- محمد هاني سعدي حسن (9 سنوات من الأقصر): مصاب بجرح في الوجه وكدمة بالظهر.
- مي عاشور شحات علي (20 سنة من الأقصر): مصابة بإصابة في الوجه.
استمرار عمليات البحث والتحقيقات
أكد شهود عيان من أهالي المنطقة أن هناك 4 أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين داخل مياه ترعة أصفون، مما يزيد من حدة المأساة. وفي هذا الصدد، تواصل قوات الإنقاذ النهري تمشيط موقع الحادث ومحيطه بشكل مكثف للتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين أو جثث غارقة، حيث تعمل الفرق بجدية للعثور على المفقودين في أسرع وقت ممكن.
من جانب آخر، تم تحرير محضر بالواقعة بشكل فوري، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق على الفور للوقوف على الأسباب الحقيقية والملابسات الدقيقة التي أدت إلى هذا الحادث المؤسف. وتتضمن التحقيقات فحص المركبة المنقلبة وطريق الحادث، بالإضافة إلى الاستماع لشهادات الناجين والشهود لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة المرورية في المناطق الريفية والقريبة من المجاري المائية، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة التي تودي بحياة الأبرياء وتسبب إصابات بالغة.
