الصحة تحذر: سن تعاطي المخدرات يتراجع إلى 12 عامًا في بعض الحالات
الصحة: سن تعاطي المخدرات يصل لـ12 عامًا في حالات (19.04.2026)

الصحة تحذر: سن تعاطي المخدرات يتراجع إلى 12 عامًا في بعض الحالات

حذرت الدكتورة راغدة الجميل، مدير إدارة علاج الإدمان بالأمانة العامة للصحة النفسية، من تراجع سن تعاطي المخدرات في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، حيث وصل في بعض الحالات إلى 12 عامًا فقط. وأكدت أن هذا التراجع يمثل خطرًا مجتمعيًا كبيرًا يتطلب تدخلًا عاجلاً من الأسرة والمجتمع لمواجهته قبل تفاقم آثاره السلبية.

علامات سلوكية تكشف التعاطي مبكرًا

أوضحت الدكتورة راغدة الجميل خلال حديثها في برنامج "حديث القاهرة" المذاع على قناة "القاهرة والناس"، أن هناك مؤشرات واضحة قد تشير إلى تعاطي المخدرات في مراحل مبكرة. ومن أبرز هذه العلامات: العزلة الاجتماعية، العدوانية، والعصبية المفرطة. وشددت على أهمية ملاحظة هذه العلامات مبكرًا من قبل الأهل، حيث يمكن أن تساعد في اكتشاف المشكلة قبل أن تتفاقم وتصبح أكثر صعوبة في العلاج.

أخطاء أسرية قد تزيد الأزمة

لفتت الدكتورة راغدة الجميل إلى أن بعض الممارسات الخاطئة داخل الأسرة، مثل التفرقة بين الأبناء أو عدم الاهتمام الكافي بالتواصل العاطفي، قد تساهم في زيادة احتمالات الإدمان. وأكدت أن المخدرات تؤثر بشكل مباشر على كيمياء المخ، مما يؤدي إلى تغيير في التفكير والسلوك مع استمرار التعاطي، مما يجعل التدخل المبكر أمرًا حيويًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المخدرات التخليقية الأكثر خطورة

أشارت إلى أن المخدرات التخليقية تعد من أخطر أنواع المخدرات، نظرًا لتأثيرها السريع والعنيف على الصحة النفسية والعقلية. وحذرت من آثارها الممتدة على المخ والسلوك، والتي قد تؤدي إلى اضطرابات طويلة الأمد يصعب علاجها إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وفعالية.

العلاج ممكن لكن يحتاج خطة دقيقة

أكدت الدكتورة راغدة الجميل أن جميع أنواع الإدمان يمكن علاجها، بشرط وجود خطة علاج نفسي متكاملة يشرف عليها مختصون في مجال الصحة النفسية. وأضافت أن العلاج يجب أن يشمل متابعة مستمرة للحالة، مع تعديل الخطة حسب تطورات المريض، لضمان تحقيق أفضل النتائج في التعافي.

دور الأسرة حاسم في التعافي

وشددت على أن الدعم الأسري والمتابعة المستمرة عنصر أساسي في نجاح العلاج. وحذرت من أن غياب الوعي أو التعامل الخاطئ مع الحالة قد يؤدي إلى تأخر اكتشاف المشكلة، مما يجعل علاجها أكثر صعوبة لاحقًا. وأكدت على أهمية توعية الأسر بعلامات التعاطي وكيفية التعامل معها بطريقة إيجابية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي