برلماني مصري يشن هجوماً حاداً على إيدي كوهين ويرد على تصريحاته الاستفزازية
في بيان قوي وصريح، هاجم مصطفى البنا عضو مجلس النواب المصري التصريحات الصادرة عن الصهيوني إيدي كوهين بحق مصر والمصريين، واصفاً إياها بأنها تمثل تجاوزاً سافراً وتطاولاً مرفوضاً على دولة كبيرة بحجم مصر وشعب عريق له تاريخ طويل من الحضارة والدفاع عن قضايا أمته.
تصريحات كوهين محاولة رخيصة للشهرة على وسائل التواصل الاجتماعي
وأضاف البنا أن ما صدر عن كوهين لا يعدو كونه محاولة رخيصة من صهيوني رخيص لإثارة الجدل والبحث عن الشهرة عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال الإساءة إلى مصر وشعبها، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات لا تعبر إلا عن حالة من الإفلاس السياسي والأخلاقي لدى مثل هؤلاء الأشخاص.
كما أكد عضو مجلس النواب أن مصر دولة ذات سيادة ومكانة راسخة في المنطقة والعالم، ولا يمكن أن تنال منها أو من شعبها تصريحات استفزازية تصدر عن أشخاص اعتادوا إثارة الفتن والتطاول على الدول والشعوب لتحقيق مكاسب إعلامية أو سياسية ضيقة.
صلابة الشعب المصري ووقوفه صفاً واحداً ضد أي إساءة
وتابع البنا قائلاً إن الشعب المصري معروف بوعيه وصلابته واعتزازه ببلاده وتاريخه، ولن يسمح لأي شخص أو جهة بالتقليل من شأنه أو الإساءة إلى بلده، مشيراً إلى أن المصريين يقفون دائماً صفاً واحداً في مواجهة أي محاولات للنيل من كرامتهم الوطنية.
وأكد على أن مصر أكبر من أي محاولات للإساءة أو الاستفزاز، وأن مثل هذه التصريحات لن تؤثر على عزيمة المصريين أو تقلل من مكانة بلدهم العريقة، التي تظل راسخة في وجدان الأمة العربية والعالمية.
يأتي هذا الرد في إطار التضامن الوطني والدفاع عن سيادة مصر وكرامتها، حيث يبرز دور البرلمان في التصدي لأي هجمات إعلامية أو سياسية تستهدف النيل من هيبة الدولة المصرية وشعبها الأصيل.
