حملة موسعة في بورسعيد تغلق أكبر محلات فرز القمامة لمكافحة ظاهرة النباشين
بورسعيد تغلق محلات فرز قمامة في حملة ضد النباشين

حملة حاسمة في بورسعيد تستهدف ظاهرة النباشين ومحلات فرز القمامة

شهدت مدينة بورسعيد، تحت قيادة اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ المحافظة، تحركاً عملياً حاسماً للتصدي لظاهرة النباشين الذين يتسببون في تشويه المظهر الحضاري للشوارع. حيث قاد اللواء أيمن صبحي رئيس حي الزهور، بالتنسيق الكامل مع شرطة المرافق، حملة مكبرة وواسعة النطاق تهدف إلى مجابهة النباشين وفارزي القمامة ومنع انتشارهم في شوارع الحي.

تنفيذ توجيهات المحافظ للحفاظ على الشكل الجمالي

جاءت هذه الحملة بناءً على توجيهات مباشرة من محافظ بورسعيد، اللواء محب حبشي، الذي أكد على ضرورة القضاء التام على انتشار القمامة في الشوارع بعد عملية الفرز التي يقوم بها النباشين. وتركزت الجهود بشكل خاص في منطقة الصفوة السكنية، التي تشهد نشاطاً ملحوظاً في هذا المجال، بهدف إعادة الانضباط والحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة الباسلة.

إغلاق وتشميع أكبر محلات فرز القمامة في الحي

أسفرت الحملة عن نتائج ملموسة وفورية، حيث تم غلق وتشميع واحد من أكبر محال بيع الخردة والفرز في منطقة الصفوة. كما شملت الإجراءات مصادرة عدد كبير من الأجولة والميزان والخردة المتنوعة، بما في ذلك البلاستيك وغيره من المواد. وتم التنبيه بشكل قاطع على صاحب المحل بعدم تكرار المخالفات مرة أخرى، في إطار سياسة صارمة تجاه المخالفين.

تعهد بمواصلة الحملات الموسعة في جميع أنحاء الحي

ومن جانبه، أكد اللواء أيمن صبحي رئيس حي الزهور ببورسعيد، على استمرار ومواصلة هذه الحملات الموسعة لتشمل كافة مناطق الحي وشوارعه دون استثناء. وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو إعادة الانضباط للشوارع والضرب بيد من حديد على كل من يتعدى أو يخالف القوانين، خاصة أولئك الذين يتسببون في تشويه الشكل الحضاري للمحافظة.

كما شدد على أن هذه الإجراءات ليست مؤقتة، بل هي جزء من خطة شاملة ومستمرة لضمان نظافة وترتيب الشوارع، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة والمظهر العام. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة لتحسين جودة الحياة لسكان بورسعيد ومكافحة الممارسات غير القانونية التي تؤثر سلباً على الصحة العامة والسلامة البيئية.