3 جيجا في ساعة واحدة.. تطبيقات تتسبب في نفاذ باقة الإنترنت قبل موعدها
مع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية في العمل والترفيه والتواصل، يواجه كثير من المستخدمين أزمة متكررة تتمثل في نفاد باقة الإنترنت قبل موعدها بكثير. ورغم الاعتقاد السائد بأن السبب يعود إلى سوء الاستخدام، فإن الحقيقة غالبًا ما تكمن في طبيعة التطبيقات المثبتة على الهاتف، التي يعمل بعضها في الخلفية كـ«ثقوب سوداء» تلتهم البيانات دون أن يشعر المستخدم.
التطبيقات الأكثر استهلاكًا للبيانات
التطبيقات التي تعتمد على بث الفيديوهات والصور عالية الجودة، أو تلك التي تقوم بالتحديث التلقائي للمحتوى، تستحوذ على النصيب الأكبر من استهلاك الباقة. هذا يجعل التحكم في الإعدادات ضرورة وليس رفاهية، وفقًا لـ «تك كرانش»، المتخصص في عالم التكنولوجيا.
تطبيقات الفيديو: الخطر الأكبر
تتصدر تطبيقات الفيديو قائمة الأكثر استهلاكًا للبيانات، نظرًا لاعتمادها على البث المباشر بجودات مرتفعة:
- يوتيوب: مشاهدة المقاطع بدقة 1080p أو 4K قد تستهلك نحو 3 جيجابايت في الساعة الواحدة.
- تيك توك: يعد من أكثر التطبيقات استنزافًا للباقة، إذ يقوم بتحميل الفيديوهات التالية مسبقًا فور فتح التطبيق، حتى قبل مشاهدتها فعليًا.
تطبيقات التواصل الاجتماعي
لا تقل منصات التواصل خطورة من حيث استهلاك البيانات، خاصة مع الانتشار الواسع للفيديوهات القصيرة:
- إنستجرام: يستهلك قدرًا كبيرًا من الإنترنت بسبب خاصية الـReels والصور عالية الجودة التي تُحمّل تلقائيًا.
- فيسبوك: خاصية التشغيل التلقائي للفيديوهات (Auto-play) أثناء التصفح تستنزف البيانات دون انتباه المستخدم.
- سناب شات: يقوم بتحميل القصص والصور في الخلفية لضمان عرضها بسرعة، ما يؤدي إلى استهلاك مستمر للباقة.
تطبيقات الاجتماعات والمحادثات
مع انتشار العمل والدراسة عن بُعد، ارتفع استهلاك البيانات عبر تطبيقات المكالمات والاجتماعات:
- واتساب: المكالمات المرئية وإرسال مقاطع الفيديو الطويلة تستهلك بيانات بمعدلات تفوق المحادثات النصية بمئات المرات.
- زووم وتيمز: البث المباشر للصوت والصورة بجودة عالية خلال الاجتماعات من أكثر الأنشطة استنزافًا للإنترنت.
في النهاية، يوصي الخبراء بمراجعة إعدادات التطبيقات وتعطيل الميزات غير الضرورية مثل التحديث التلقائي والتشغيل التلقائي للفيديوهات، لتجنب نفاد باقة الإنترنت قبل الموعد المحدد.