الإعلامي محمد فودة: تجديد الثقة بالوزير عبد اللطيف استمرار لمسيرة الريادة التعليمية
أعرب الكاتب والإعلامي البارز محمد فودة، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستجرام"، عن تقديره العميق لقرار تجديد الثقة في الوزير محمد عبد اللطيف ضمن التشكيل الحكومي الجديد برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي.
وأكد فودة في تصريحاته أن هذا القرار يعكس الاعتراف الرسمي بالجهود الكبيرة والإنجازات الملموسة التي حققها الوزير في فترة زمنية قصيرة، وذلك وفق التوجيهات المباشرة من القيادة السياسية العليا في البلاد.
اعتراف بالإنجازات وتحولات حقيقية
قال محمد فودة: "بمجرد إعلان تجديد الثقة في الوزير محمد عبد اللطيف، بدا واضحاً أن الجهود الجبارة التي بذلها لم تمر دون تقدير. فهو قائد مبتكر وطموح لا يعرف المستحيل، أثبت عبر أفعاله أن الالتزام والرؤية الواضحة قادران على تحقيق تحولات حقيقية على أرض الواقع".
وأضاف فودة أن تجديد الثقة بالوزير ليس مجرد قرار إداري روتيني، بل يمثل رسالة واضحة وقوية لكل العاملين في منظومة التعليم المصري. مفاد هذه الرسالة أن الإنجاز والابتكار لا يمران دون اعتراف، وأن التغيير الجاد يحتاج إلى قيادة تعرف كيف تحول الأفكار إلى واقع ملموس، بدءاً من الفصول الدراسية وصولاً إلى أعلى مستويات الإدارة التعليمية.
رؤية شاملة وإصلاحات نوعية
وأشار الإعلامي إلى أن الوزير محمد عبد اللطيف جاء إلى الوزارة محملاً برؤية شاملة لإعادة بناء التعليم المصري من أساسه. موضحاً أنه لم يكتف بالإصلاحات النظرية أو الخطابات الرنانة، بل جعل الواقع على الأرض مرآة عاكسة لتلك الرؤية الطموحة.
وتمثلت هذه الرؤية في عدة محاور رئيسية:
- إعادة الانضباط والنظام داخل المدارس والمؤسسات التعليمية
- تحديث المناهج الدراسية وتطويرها بشكل جذري
- تعزيز حضور المعلم وإعادة هيبته داخل الفصول الدراسية
- مواجهة تحديات الدروس الخصوصية والسناتر التعليمية
كل هذه الإجراءات تمت بتوجيهات مباشرة ودعم مستمر من القيادة السياسية، مما يؤكد أولوية ملف التعليم في الاستراتيجية الوطنية.
إنجازات ملموسة وأرقام قياسية
وأوضح فودة أن الإنجازات والطفرات التي حققها الوزير في ملف التعليم كانت ملموسة وواضحة للعيان، وهو ما يجعل تجديد الثقة به أمراً طبيعياً ومنطقياً. فقد تمكن من تحقيق أعلى نسبة حضور في تاريخ التعليم المصري على مستوى الجمهورية في المؤسسات التعليمية.
هذا الرقم القياسي يعكس التزام الطلاب والمعلمين على حد سواء، ويشير بوضوح إلى نجاح السياسات التي أعادت الانضباط للمدارس والفصول الدراسية. كما قاد الوزير إصلاحات نوعية شملت:
- إدماج البرمجة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المناهج
- تبني نظام البكالوريا الدولية في عدد من المدارس
- جعل التجربة التعليمية مواكبة للمعايير العالمية
- تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمستقبل مزدهر
مواجهة التحديات وجولات المتابعة
ولفت فودة إلى أن دور الوزير محمد عبد اللطيف لم يقتصر على تطوير المناهج الدراسية فقط، بل واجه بشجاعة نادرة مافيا الدروس الخصوصية وأصحاب السناتر، ففتح عهداً جديداً للتعليم الرسمي يعتمد على الجودة داخل الفصل الدراسي.
كما أعاد للمدرسة وهيبة المعلم مكانتها الطبيعية كمرجع أساسي للتعلم والمعرفة. وتميز أسلوب الوزير بالواقعية والصرامة، حيث نفذ جولات مفاجئة على مدار العام في مختلف المحافظات المصرية لمتابعة الأداء التعليمي عن قرب، وضمان الانضباط داخل المدارس، مع تعزيز شعور المسؤولية بين جميع عناصر المنظومة التعليمية.
تحول ثقافي وإعادة الهيبة
واختتم محمد فودة تصريحاته بالتأكيد على أن ما حققه الوزير لم يكن مجرد أرقام أو مؤشرات إحصائية، بل تحول حقيقي في ثقافة التعليم المصري. حيث أصبح شعار "إعادة الهيبة للمعلم والمدرسة" واقعاً ملموساً يشعر به الطالب والمعلم والإدارة التعليمية على حد سواء.
وأكد فودة أن تجديد الثقة بمحمد عبد اللطيف في الحكومة الجديدة هو اعتراف رسمي بالجهود والإنجازات الملموسة، ودليل واضح على أن القيادة الطموحة والمبتكرة قادرة على مواجهة التحديات الكبرى وإحداث الفارق الإيجابي في أقل وقت ممكن.