إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي وتؤكد سعيها لبرنامج نووي سلمي
إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي وتؤكد سعيها نووياً

إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي وتؤكد سعيها لبرنامج نووي سلمي

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء أن بلاده ستقوم بمهاجمة المنشآت الأمريكية في المنطقة في حال تعرضت إيران لأي هجوم. جاء ذلك خلال تصريحات نقلتها منصة «الشرق – بلومبرج» عبر موقع إكس، حيث شدد عراقجي على أن إيران تسعى لتحقيق مستوى تخصيب لليورانيوم يلبي متطلبات برنامجها النووي السلمي.

تأكيدات إيرانية على الطبيعة السلمية للبرنامج النووي

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "نسعى لمستوى تخصيب لليورانيوم يحقق متطلبات برنامجنا السلمي، ونتمنى أن نصل إلى اتفاق يكفل لإيران حقوقها في تخصيب اليورانيوم. نؤكد على أنه لن يكون هناك سلاح نووي في إيران". كما تابع عراقجي قائلاً: "نحتاج إلى ضمانات بأن سيناريو الهجوم على منشآتنا النووية لن يتكرر. نتنياهو لا يريد السلام ولا الدبلوماسية ويسعى لجر أمريكا إلى حرب مع إيران"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ردود الفعل الأمريكية والتركيز على منع السلاح النووي

من جهة أخرى، أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك خيارات بديلة واضحة في حال فشلت المفاوضات مع إيران. وأوضح فانس، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية تتابع الملف الإيراني من زاوية أمنية أساسية، مع وضع منع طهران من امتلاك سلاح نووي على رأس أولوياتها.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي: "إذا أراد الشعب الإيراني الإطاحة بالنظام فهذا شأن داخلي يخصه وحده، أما ما يعنينا في الوقت الراهن فهو منع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية". هذه التصريحات تشير إلى أن واشنطن تفصل بين الشؤون الداخلية الإيرانية والملف النووي، مع التركيز على الأمن الإقليمي.

تصاعد الحديث عن سيناريوهات بديلة في ظل التوترات

تأتي هذه التصريحات المتبادلة في وقت يشهد تصاعداً في الحديث عن سيناريوهات بديلة قد تلجأ إليها الولايات المتحدة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران. ويبدو أن كلا الجانبين يحاولان ترسيم خطوط حمراء واضحة، حيث تهدد إيران بالرد العسكري بينما تؤكد أمريكا على التزامها بمنع الانتشار النووي.

يذكر أن هذه التطورات تحدث وسط أجواء من التوتر المتزايد في المنطقة، مع استمرار المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية. وتسلط الضوء على التحديات الدبلوماسية والأمنية التي تواجه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة في الفترة الحالية.