وزير النقل يعلن خطة «العناصر الـ7» لتطوير السكك الحديدية وتحقيق أعلى معدلات الأمان
أعلن الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل الجديد، في أول تصريح له بعد أداء اليمين الدستورية، عن خطة شاملة لتطوير منظومة السكك الحديدية بعناصرها السبعة، بهدف تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب وتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان على الشبكة الحديدية في مصر.
تفاصيل خطة تطوير السكك الحديدية
أوضح الوزير أنه سيتم العمل خلال الفترة القادمة على استمرار تنفيذ الخطة الشاملة لتطوير منظومة السكك الحديدية، والتي ترتكز على سبعة عناصر رئيسية تشمل:
- تحسين البنية التحتية للشبكة الحديدية.
- تحديث أنظمة الإشارات والتحكم.
- رفع كفاءة القطارات والمعدات.
- تعزيز برامج الصيانة الدورية.
- تدريب العاملين على أحدث المعايير.
- تطوير خدمات الركاب والتذاكر.
- تنفيذ إجراءات السلامة المتقدمة.
وأكد أن هذه الخطة تهدف إلى تحويل شبكة السكك الحديدية المصرية إلى نموذج عالمي في مجال النقل الجماعي الآمن والمستدام.
مشروعات النقل الأخضر العملاقة
وأضاف الوزير أنه سيتم المضي قدماً في استكمال تنفيذ المشروعات العملاقة في مجال الجر الكهربائي، والتي تمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة في مصر. ومن أبرز هذه المشروعات:
- شبكة القطار الكهربائي السريع.
- الخط الرابع والسادس بشبكة مترو الأنفاق.
- مشروعي المونوريل شرق وغرب النيل.
- مترو الإسكندرية.
- إعادة تأهيل وتطوير ترام الرمل.
وأشار إلى أن هذه المشروعات تساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة النقل العام، مما ينعكس إيجاباً على البيئة والاقتصاد.
استكمال المشروع القومي للطرق ومحاور النيل
كما أوضح الوزير أنه سيتم الاستمرار في تنفيذ المشروع القومي للطرق لربط كافة محافظات الجمهورية بشبكة طرق ذات مواصفات عالمية، بجانب استمرار تنفيذ محاور النيل التنموية وصيانة ورفع كفاءة شبكة الطرق الرئيسية القائمة.
وتشمل هذه الجهود أيضاً تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري، واستكمال منظومة النقل الذكي ITS على الطرق، مما يعزز التكامل بين وسائل النقل المختلفة ويحسن تجربة المستخدمين.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطط والمشروعات تهدف إلى تحقيق رؤية مصر 2030 في مجال النقل المستدام، مع التركيز على سلامة الركاب وكفاءة الخدمات المقدمة.