وزير العمل يلتقي العاملين في أول خطوة بعد أداء اليمين الدستورية
بعد أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، اختار حسن رداد وزير العمل أن تكون أولى خطواته داخل الوزارة هي التوجه إلى العاملين بها، ليس من باب البروتوكول، بل من باب الانتماء والرغبة في بناء جسور التواصل منذ البداية.
رسالة إنسانية صادقة: "أنا واحد منكم"
وجّه الوزير رسالة إنسانية صادقة إلى العاملين قائلًا: "أنا واحد منكم"، ليضع منذ اللحظة الأولى ملامح نهج إداري يقوم على القرب، والشراكة، والعمل بروح الفريق الواحد. وأكد أن المرحلة المقبلة ليست مرحلة مهام روتينية، بل مرحلة بناء وتأسيس، تتطلب عزيمة مشتركة، وجهدًا مضاعفًا، وإيمانًا حقيقيًا بأن النجاح لا يُصنع بقرارات فردية، بل بإرادة جماعية تعمل لهدف واحد ورؤية واحدة.
الإنسان هو الركيزة الأساسية للنجاح
وأشار حسن رداد إلى أن الإنسان هو نقطة البداية ونقطة الوصول، مؤكدًا أن العنصر البشري هو الركيزة الحقيقية في نجاح أي منظومة مؤسسية. وقال: "الاستثمار في الكوادر هو الاستثمار الأكثر استدامة، لأنه يصنع مؤسسات قوية، وقادرة على التطور، ومواكبة التحديات، وصناعة الفارق في حياة المواطنين."
أهداف الوزارة وآليات التنفيذ
وأكد وزير العمل أن المرحلة المقبلة ستقوم على العمل المشترك لتنفيذ أهداف وخطط الوزارة، من خلال:
- تطوير آليات الأداء.
- تحديث نظم الإدارة.
- التوسع في التحول الرقمي.
- رفع كفاءة العمل المؤسسي.
مشيرًا إلى أن ذلك سينعكس مباشرة على جودة الخدمات المقدمة، ويعزز ثقة المجتمع في مؤسسات الدولة، ويؤسس لمنظومة عمل حديثة تتسم بالكفاءة والشفافية وسرعة الإنجاز.
ثقافة الحوار والتعاون داخل الوزارة
وشدد على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتواصل داخل منظومة الوزارة، وبناء بيئة عمل قائمة على التعاون والتكامل والاحترام المتبادل. واعتبر أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا عندما يتحول كل فرد داخل المؤسسة إلى شريك في الرؤية، وصاحب دور في الإنجاز، وجزء أصيل من صناعة القرار والتنفيذ.
الرؤية المستقبلية ضمن الجمهورية الجديدة
واختتم وزير العمل تصريحاته بالتأكيد على أن وزارة العمل ستسير بخطى ثابتة ضمن رؤية الدولة المصرية للجمهورية الجديدة، عبر سياسات عادلة ومتوازنة تحمي حقوق العامل، وتدعم الاستثمار، وتحقق التنمية المستدامة. وبيّن أن الوزارة تهدف إلى بناء سوق عمل منضبطًا وعادلًا، يخدم الوطن والمواطن، ويعزز مسيرة البناء والاستقرار، ويجعل من العمل قيمة، ومن الإنسان محورًا، ومن المستقبل هدفًا مشتركًا نصنعه معًا.