ريو فرديناند يكشف عن معاناته الصحية بعد اعتزاله: آلام الظهر تصل لدرجة استخدام الكرسي المتحرك
كشف ريو فرديناند، أسطورة مانشستر يونايتد والمدافع السابق لمنتخب إنجلترا، عن الثمن البدني الباهظ الذي دفعه نتيجة مسيرته الكروية الطويلة والناجحة. ويعاني فرديناند، البالغ من العمر 47 عامًا، حتى اليوم من آلام ظهر حادة ومزمنة، تجبره في بعض الأحيان على استخدام كرسي متحرك أو الدخول إلى المستشفى لعدة أيام لتلقي العلاج.
إنجازات كروية كبيرة وتضحيات جسدية أكبر
يُعد ريو فرديناند واحدًا من أبرز المدافعين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث خاض 455 مباراة رسمية مع مانشستر يونايتد، وتوج خلال مسيرته بـ15 لقبًا كبيرًا، منها:
- ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
- دوري أبطال أوروبا عام 2008.
- عدة ألقاب محلية ودولية أخرى.
كما مثل منتخب إنجلترا في العديد من المشاركات الدولية البارزة. لكن هذه الإنجازات الرياضية الكبيرة لم تأتِ دون تضحيات جسدية هائلة، حيث أكد فرديناند أنه اضطر طوال مسيرته إلى اللعب رغم الآلام الشديدة، مستخدمًا الأقراص المسكنة والحقن العلاجية لمدة ست سنوات كاملة ليتمكن من المشاركة في المباريات، ما ترك آثارًا طويلة الأمد على صحته بعد اعتزاله الكرة رسميًا في عام 2015.
آلام مفاجئة وتدخلات طبية عاجلة
في مقابلة صريحة أجراها مع مجلة "مينز هيلث" البريطانية، قال ريو فرديناند إن آلام الظهر "تفاجئه فجأة" دون سابق إنذار، وتصل أحيانًا إلى درجة تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً. وأوضح: "أعاني من آلام الظهر منذ فترة طويلة.. لدي إصابات متعددة من مسيرتي الرياضية الطويلة".
وتابع فرديناند شارحًا تفاصيل معاناته: "كنت أتناول الأقراص والحقن لمدة ست سنوات لأتمكن من لعب المباريات، وذلك أثر عليّ بشكل كبير.. لقد أُصبت بنوبات ألم حادة في الظهر تستدعي دخولي المستشفى لبضعة أيام أو استخدام كرسي متحرك لبضعة أيام. إنه أمر غريب، لكنه يأتي فجأةً ودون أي تحذير مسبق".
نهج علاجي جديد وأمل في تحسن الحالة
أشار ريو فرديناند إلى أنه بدأ في اتباع نهج علاجي شامل بعد اعتزاله، حيث قال: "أزور أخصائي العلاج الطبيعي لأول مرة منذ اعتزالي، هناك نهج شامل لما أفعله الآن، وآمل أن يُفيدني ذلك كثيرًا. بدلاً من التركيز على إصلاح ما فسد، عليك أن تعمل على منع الإصابات الجديدة وتخفيف الآلام الحالية".
يذكر أن معاناة فرديناند تبرز التحديات الصحية التي يواجهها الرياضيون المحترفون بعد اعتزالهم، خاصة في رياضات تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا مثل كرة القدم، حيث تترك الإصابات المزمنة آثارًا دائمة قد تؤثر على جودة حياتهم اليومية.