واصلت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، متابعة ورصد ردود الأفعال حول امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 في جميع المحافظات المصرية. وأفادت المؤسسة في بيان رسمي، استناداً إلى ردود الأفعال المرصودة اليوم الثلاثاء، بأن امتحان الهندسة لطلاب الصف الثالث الإعدادي بمحافظة القاهرة جاء سهلاً وفي متناول الطالب المتوسط، حيث لم يواجه الطلاب صعوبات تذكر في حل الأسئلة.
كما أكد طلاب الشهادة الإعدادية في محافظة الجيزة سهولة امتحان مادة اللغة الإنجليزية، مشيرين إلى أن معظم الأسئلة كانت مباشرة وتتناسب مع مستوى الطلاب. وأضافت عبير أحمد أن طلاب محافظة بني سويف أكدوا أيضاً أن امتحان اللغة الإنجليزية كان سهلاً ولم يتضمن أسئلة صعبة، في حين تباينت الآراء حول نفس المادة في محافظة المنوفية، حيث أكد البعض سهولته بينما اشتكى آخرون من بعض الصعوبات.
توصيات هامة للطلاب وأولياء الأمور
اختتمت مؤسس اتحاد أمهات مصر بيانها بالتأكيد على ضرورة تركيز الطلاب في الامتحانات القادمة والابتعاد عن أي تشتيت أو ما يُتداول على صفحات التواصل الاجتماعي. وشددت على أولياء الأمور بتهيئة المناخ الملائم لأبنائهم وتشجيعهم على الاجتهاد، مع تذكيرهم بأن النجاح يحتاج إلى جهد مستمر وثقة بالنفس.
تغيير مفاجئ في جدول امتحانات الإسكندرية
وفي تطور مفاجئ، فوجئ طلاب الشهادة الإعدادية في محافظة الإسكندرية اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 بتعديل غير متوقع في ترتيب المواد بجدول الامتحانات. فقد دخل الطلاب لجان الامتحان في التاسعة صباحاً استعداداً لأداء امتحان الهندسة، لكنهم فوجئوا بتوزيع امتحان التربية الفنية بدلاً منه، والذي كان مقرراً في الفترة الثانية من الحادية عشرة والنصف صباحاً حتى الواحدة والنصف ظهراً.
أثار هذا التغيير المفاجئ حالة من الجدل والاستياء بين أولياء أمور الطلاب، حيث تداولت أنباء تفيد بأن السبب يعود إلى تسريب امتحان الهندسة قبل موعده. وأكدت دينا ممدوح، إحدى أولياء الأمور، أنهم علموا أن التغيير جاء بسبب تسريب الامتحان، ووصفت بسمة الشاطبي ما حدث بأنه "مهزلة". وقال أسامة جمال، ولي أمر آخر: "هذا حدث بالفعل لإعداد امتحان ورقي بديل عن الامتحان المُسرب". وأضافت إيناس ياسر: "أخبرني ابني فور وصوله أن المدرسة أعلنت أن التربية الفنية ستكون المادة الأولى ثم الهندسة بعدها".
من جانبها، قالت حنان حنا: "الطالب يذاكر لآخر لحظة ليدخل بأكبر قدر من المعلومات في الهندسة، ثم فجأة ينسى ما ذاكره ليمتحن في الرسم". وطالب أولياء الأمور الغاضبون أمام اللجان بمحاسبة المسؤولين عن التسريبات، قائلين: "لا ينبغي أن ندفع ثمن أخطائهم وقلة أدبهم".
وفي تعليق له، أثنى مؤمن رفاعي، مدرس لغة عربية بإحدى المدارس، على الخطوة قائلاً: "خطوة جيدة أن يمتحنوا الرسم أولاً ثم الهندسة، على أمل تغيير الامتحان المُسرب. أما من اعتمد على التسريب من طالب أو مدرس أو ولي أمر، فعليهم أن يتقوا الله ويتمنى للطلاب المجتهدين التوفيق".



