البنتاجون يدرج علي بابا وبايدو وبي واي دي في قائمته السوداء للشركات الصينية
البنتاجون يدرج كبرى الشركات الصينية بقائمته السوداء

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إضافة عدد من كبرى الشركات الصينية إلى قائمة الكيانات التي تقول إنها مرتبطة بالجيش الصيني، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر التكنولوجي والاقتصادي بين واشنطن وبكين. وجاء هذا الإعلان يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، ليشمل شركات عملاقة تعمل في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية.

شركات عملاقة ضمن القائمة السوداء الجديدة للبنتاجون

شملت القائمة شركات بارزة مثل علي بابا، وبايدو، وشركة السيارات الكهربائية بي واي دي، إضافة إلى شركات أخرى تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والبطاريات والتقنيات المتقدمة. وتعد هذه الشركات من بين الأكثر نفوذاً في الاقتصاد الصيني والعالمي، مما يجعل إدراجها خطوة ذات تأثير واسع النطاق.

موقف الشركات الصينية من القرار

رفضت شركة بايدو القرار، معتبرة أن إدراجها يفتقر إلى أي أساس واقعي، وأكدت أنها ستلجأ إلى الإجراءات القانونية للطعن فيه. كما شددت علي بابا على أنها ليست جزءًا من أي نشاط عسكري أو إستراتيجية دمج مدني–عسكري، في إشارة إلى نفي أي صلة لها بالجيش الصيني. وتستعد الشركات لاتخاذ خطوات قانونية لحماية مصالحها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ما قائمة 1260H؟

تستند هذه القائمة إلى مادة في قانون تفويض الدفاع الوطني الأمريكي لعام 2021، وتسمح للبنتاجون بتحديد الشركات المرتبطة بالجيش الصيني. ورغم أن الإدراج لا يعني عقوبات مباشرة، فإنه يمهد لقيود محتملة على التعاملات التجارية داخل الولايات المتحدة، مما قد يؤثر على عمليات هذه الشركات في السوق الأمريكية.

تصعيد مستمر بين واشنطن وبكين

تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات أمريكية متصاعدة للحد من النفوذ التكنولوجي الصيني، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية والأنظمة الذاتية، وهي قطاعات تشهد منافسة عالمية متسارعة بين القوتين الاقتصاديتين. ويعكس هذا التصعيد استمرار التوتر بين البلدين في ظل التنافس على الهيمنة التكنولوجية والاقتصادية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي