عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لقاءً جديدًا مع مجموعة من ممثلي عدد من المعاهد والكليات الكنسية التابعة لإيبارشيات المهجر، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتطوير منظومة التعليم اللاهوتي والارتقاء بالمستوى الأكاديمي للمؤسسات التعليمية الكنسية. وقد استضاف مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون هذا اللقاء، الذي عُقد بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية.
دور أكاديمية مار مرقس القبطية
يُعد هذا اللقاء السادس ضمن سلسلة الاجتماعات التي تعقدها الكنيسة مع الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية. وقد شهد اللقاء عرضًا تعريفيًا حول دور أكاديمية مار مرقس القبطية وأهدافها التعليمية، إلى جانب مناقشات موسعة مع الحضور بشأن تطوير العملية التعليمية وتحسين معايير الجودة الأكاديمية في الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وتهدف هذه الاجتماعات إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية الكنسية في المهجر والكنيسة الأم.
ممثلو المعاهد في لقاء البابا تواضروس
شارك في اللقاء وفود تمثل عددًا من المؤسسات التعليمية الكنسية بالخارج، من بينها كلية القديس أثناسيوس والقديس كيرلس اللاهوتية بلوس أنجلوس (ACTS)، وكلية البابا شنودة الثالث اللاهوتية بنيوجيرسي، وكلية القديس أثناسيوس اللاهوتية بملبورن (SAC)، إلى جانب جامعة هولي صوفيا. كما حضر اللقاء عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بينهم الأنبا سرابيون، والأنبا ديفيد، والأنبا كيرلس، والأنبا جابرييل، والأنبا رويس. وقد ناقش الحضور سبل تطوير المناهج الدراسية وتعزيز التبادل الأكاديمي بين المعاهد، بما يسهم في تخريج كوادر كنسية مؤهلة لخدمة الأقباط في المهجر.



