أكد الدكتور خالد يوسف، وكيل كلية علوم الملاحة، أن الادعاءات المتداولة حول ظهور كائنات فضائية تفتقر إلى أي أساس علمي، موضحًا أن الأجسام أو الظواهر غير المألوفة التي تُرصد في الفضاء غالبًا ما تُفسر بشكل خاطئ على أنها كائنات فضائية.
التلوث الضوئي وتأثيره على رصد الفضاء
أوضح يوسف، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الخير يا مصر"، أن التلوث الضوئي الناتج عن إضاءة المدن واللافتات الإعلانية أصبح يشكل عائقًا كبيرًا أمام رؤية الأجرام السماوية، مما يؤثر على قدرة الإنسان في رصد الهلال والظواهر الفلكية بوضوح.
الموقف الأمريكي من الكائنات الفضائية
أشار يوسف إلى أن التقارير الأمريكية لا تتحدث إلا عن "تحركات غير طبيعية" في الفضاء، بينما تنفي الجهات العلمية الرسمية وجود أي كائنات فضائية. وأكد أن الحديث يدور حول ظواهر أو تحركات مرتبطة بأنشطة بشرية، وليست مخلوقات من خارج الأرض.
سباق فضائي وحروب تكنولوجية
أضاف يوسف أن العالم يشهد تطورًا هائلًا في تكنولوجيا الفضاء، مع انتشار الأقمار الصناعية ومحطات الرصد، بما في ذلك تلك ذات الأهداف العسكرية. وأوضح أن ما يُسمى بـ"حروب الفضاء" أصبح واقعًا تكنولوجيًا، وليس كما تصوره الأفلام الخيالية.
الليزر كسلاح فضائي
لفت يوسف إلى أن تكنولوجيا الليزر أصبحت جزءًا من أبحاث الفضاء الحديثة، حيث يمكن استخدامها في شحن الأقمار الصناعية أو تعطيلها وإخراجها من الخدمة. وأشار إلى أن القمر الصناعي المعطل يتحول إلى "حطام فضائي"، مع بقائه في مداره حول الأرض، مما يشكل خطرًا على المركبات الفضائية الأخرى.



