احتفت الصحافة السنغالية، اليوم الأحد، بالقرار الصادر عن العاهل المغربي الملك محمد السادس، بتقديم عفو ملكي عن المشجعين السنغاليين، الذين أُدينوا في وقت سابق على خلفية أعمال الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 في الرباط، بين المغرب والسنغال.
واعتبرت الصحف السنغالية هذه الخطوة تجسيداً لعمق العلاقات التاريخية الدبلوماسية والرياضية بين البلدين، وأعربت عن ارتياحها الكبير لهذا القرار الإنساني.
تفاصيل العفو الملكي
أعلن الديوان الملكي المغربي، بمناسبة عيد الأضحى، صدور عفو عن 15 مشجعاً سنغالياً "لاعتبارات إنسانية"، وبناءً على "العلاقات الأخوية التاريخية" التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال. وكان 3 مشجعين سنغاليين آخرين قد أُفرج عنهم، في منتصف أبريل الماضي، بعدما قضوا عقوبة بالسجن 3 أشهر في هذه القضية.
ردود فعل الصحف السنغالية
جاءت ردود أفعال أبرز وسائل الإعلام السنغالية على النحو الآتي:
- موقع "Seneweb" الإخباري: وصف الموقع الرائد هذا القرار بـ "الأخبار الممتازة" للمشجعين وعائلاتهم، لافتاً إلى أن هذه الخطوة ستسمح لهم بقضاء عطلة عيد الأضحى في منازلهم. ونشر الموقع نص البيان الملكي كاملاً، مسلطاً الضوء على الروابط الأخوية والقيم المغربية المتمثلة في "الرحمة والكرم والتسامح". وشهد المقال تعليقات شعبية مختلطة غلبت عليها الفرحة الكبيرة بالعودة، وتوجيه الشكر للملك المغربي، مقابل آراء سياسية محلية، حاولت ربط التوقيت بالتغييرات الداخلية في السنغال.
- موقع "Wiwsport" الرياضي: أبرز الموقع التصريحات الرسمية الصادرة عن الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، والتي وجه فيها شكراً شخصياً للعاهل المغربي، قائلاً: "أوجه إلى صاحب الجلالة أصدق الشكر والتقدير على هذا القرار، الذي يتسم بالرحمة والإنسانية". ووصفت المنصة الرياضية القرار بأنه بمثابة "تحرير" وإطلاق سراح، سيتيح للمشجعين العودة قريباً إلى أحبائهم.
- موقع "Dsports.sn" الرياضي: أكد الموقع دقة تقاريره السابقة، التي تحدث فيها عن "عفو ملكي وشيك"، معبراً عن ارتياحه لتنفيذ القرار رسمياً. وركزت المنصة في تحليلها على السياق الرياضي والدبلوماسي، معتبرةً العفو خطوة إيجابية وموفقة، لإنهاء أشهر من التوتر الجانبي الذي أعقب أحداث المباراة النهائية.
- جريدة "Sud Quotidien" اليومية: عنونت الصحيفة السنغالية: "عفو ملكي.. محمد السادس يمنح رحمته لـ18 مشجعاً سنغالياً مداناً في المغرب". ووصفت الخطوة بـ "الالتفاتة الكريمة" والرحيمة، التي من شأنها تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية القائمة بين الدولتين.



