أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس، عفواً عن المشجعين السنغاليين المعتقلين في المغرب منذ يناير الماضي، والذين أدينوا بسبب أعمال شغب وقعت خلال نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في الرباط، وفق ما أعلن بيان للديوان الملكي، السبت.
وقال البيان إن العاهل المغربي تفضل بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس أفريقيا للأمم لكرة القدم، وذلك بمناسبة عيد الأضحى الذي يحتفل به المغرب الأربعاء.
وأوضح البيان أن هذا العفو يأتي اعتباراً لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال.
إشادة رئيس الكاف
من جانبه، أصدر باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بياناً رسمياً بعد قرار العفو الصادر عن الملك محمد السادس، معرباً عن امتنان الاتحاد العميق لجلالة الملك.
وقال موتسيبي: "بالنيابة عن الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والتي تمثل 54 دولة أفريقية، أود أن أعرب عن امتناننا العميق لجلالة الملك محمد السادس لمنحه العفو الملكي للمشجعين السنغاليين الذين أدينوا بارتكاب مخالفات تتعلق بالمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025".
دور كرة القدم في التوحيد
وأضاف رئيس كاف: "لطالما أكد الاتحاد الإفريقي التزامه بتوظيف كرة القدم للمساهمة في توحيد شعوبنا.. ويُعد عفو جلالة الملك محمد السادس مثالاً مُلهمًا ومحفزًا على قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب في إفريقيا والعالم".
وتابع: "أُعجبتُ كثيرًا بالعلاقات التاريخية والواسعة التي تربط شعبي السنغال والمغرب، وذلك خلال زيارتي لهذين البلدين قبل أسابيع قليلة".
وتمنى الاتحاد الإفريقي في بيانه كل التوفيق للمغرب والسنغال ومصر والجزائر وتونس وغانا وجنوب أفريقيا وساحل العاج والرأس الأخضر خلال بطولة كأس العالم 2026.



