استشهاد فلسطيني وزوجته وطفله في قصف إسرائيلي بغزة وسط خروقات وقف النار
استشهاد 3 من أسرة بقصف إسرائيلي في غزة

استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين من أسرة واحدة وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية محلية أن طائرات الاحتلال قصفت شقة سكنية في مخيم النصيرات ما أسفر عن استشهاد مواطن فلسطيني وزوجته وطفله البالغ من العمر عاما واحدا.

كما شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارة على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى اشتعال النيران في المكان المستهدف وإلحاق أضرار كبيرة بمحيط مستشفى يافا في المدينة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة.

خروقات وقف إطلاق النار

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 إلى 900 شهيد، إضافة إلى 2677 إصابة، إلى جانب تسجيل 777 حالة انتشال.

كما بلغت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72 ألف و793 شهيدا، و172 ألف و779 مصابا، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على القطاع.

خطة السلام في غزة

والخميس 21 مايو 2026، قال ممثل مجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف: إن المجلس وضع خارطة طريق لتنفيذ خطة السلام في غزة. وأضاف ملادينوف: إن خارطة الطريق الخاصة بغزة مكونة من 15 نقطة ويجب تنفيذ كل استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق غزة قبل الانتقال للمرحلة الثانية.

وتابع: كل انتهاك لوقف إطلاق النار في غزة سيقوض ما تم إنجازه و1300 شاحنة مساعدات تدخل غزة أسبوعيا و80% من المباني في قطاع غزة مدمرة أو متضررة، فضلا عن أن 80 من كل 100 فلسطيني في غزة لا يملكون أي عمل.

حماس ترفض تقرير مجلس السلام

وفي بيان سابق، رفضت حركة حماس، ما ورد في تقرير مجلس السلام بشأن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محملة إسرائيل المسؤولية عن تعطيل تطبيق الاتفاق واستمرار الانتهاكات على الأرض.

وجاء في بيان حماس: نرفض ما ورد في تقرير مجلس السلام المقدم لمجلس الأمن والذي يعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولياتها عن الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقالت حماس في بيانها، إنها ليست العقبة أمام البدء في إعادة الإعمار في غزة، مشيرة إلى أن الاتهامات الموجهة إليها باطلة ومشوهة للحقيقة، معتبرة أن ذلك يتجاهل عدم التزام إسرائيل بغالبية تعهداتها، واستمرارها بفرض القيود على المعابر، ومنع إدخال مواد الإيواء والمعدات اللازمة لإصلاح البنى التحتية الرئيسة في غزة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تقرير مجلس السلام بشأن غزة

وحول ما تضمنه تقرير مجلس السلام بشأن رفض الحركة التخلي عن السيطرة على قطاع غزة، قالت الحركة إنها أكدت جاهزيتها لتسليم إدارة غزة للجنة الوطنية، ودعت إلى دخولها وتمكينها. وذكرت الحركة أن التقرير يتبنى الشروط الإسرائيلية بما يخص مسألة نزع السلاح، وهو محاولة مشبوهة لخلط الأوراق، وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار الواضح في مساره ومراحله، مطالبة مجلس السلام بإلزام إسرائيل بتنفيذ تعهداتها ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكان مجلس السلام زعم في تقرير قدمه لمجلس الأمن إن رفض حركة حماس التخلي عن السيطرة ونزع السلاح يشكل العقبة الأساسية الحالية التي تعرقل تنفيذ الخطة الشاملة للنهوض بالقطاع. وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بممارسة ضغوط حقيقية على حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية لإجبارها على القبول بخريطة الطريق المطروحة.