أعلن نائب الرئيس الأمريكي، في تصريحات صحفية اليوم، أن الاتفاق النووي مع إيران قد يتم التوصل إليه خلال الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية في فيينا تقترب من تحقيق تقدم حاسم.
تفاؤل حذر
وأكد المسؤول الأمريكي أن هناك تفاؤلاً حذراً بشأن إمكانية إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. وأضاف أن المحادثات غير المباشرة مع الجانب الإيراني تظهر تقدماً ملحوظاً في العديد من القضايا العالقة.
جهود مكثفة
وتشهد العاصمة النمساوية فيينا جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى، بمشاركة الاتحاد الأوروبي كمنسق، حيث تسعى الأطراف إلى تضييق الفجوات حول ملفات أساسية مثل تخصيب اليورانيوم والرفع التدريجي للعقوبات.
يذكر أن إيران كانت قد علقت تطبيق البروتوكول الإضافي الذي يسمح بتفتيش مواقعها النووية بشكل مفاجئ، مما زاد من تعقيد المفاوضات، لكن التصريحات الأخيرة من الجانبين تعكس رغبة في إنهاء الجمود.
ردود فعل دولية
في غضون ذلك، رحبت عدة دول أوروبية بالأنباء عن قرب التوصل لاتفاق، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني. ومن المتوقع أن يجري وزير الخارجية الإيراني محادثات مع نظرائه الأوروبيين خلال الأيام القادمة لتذليل العقبات المتبقية.
ويبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً هو الإعلان عن اتفاق إطاري في غضون أسبوع، يليه تفاصيل فنية لتنفيذ بنوده، على أن يبدأ تطبيقه تدريجياً بعد المصادقة عليه من قبل البرلمانات في الدول المعنية.



