إيران تتهم بتنفيذ هجوم مسيرة على مطار الكويت لتبرير صفقة أسلحة أمريكية
إيران: هجوم مطار الكويت عملية علم زائف لتسليح أمريكي

اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ما جرى من هجوم بطائرة مسيرة على مطار الكويت الدولي بأنه "عملية علم زائف"، تهدف إلى التمهيد لصفقات تسليح أمريكية جديدة في المنطقة. جاء ذلك في منشور عبر منصة "إكس"، حيث قال بقائي إن الهجوم نُفذ بطائرة مسيرة "مستنسخة من طراز لوكاس"، معتبرًا أن الحادث استُخدم لاحقًا كذريعة سياسية وأمنية.

اتهام إيراني باستخدام "سيناريو مفبرك"

أضاف بقائي أن الواقعة تزامنت مع إعلان أمريكي عن بيع منظومة مضادة للطائرات المسيرة إلى الكويت بقيمة تقارب مليار دولار، مشيرًا إلى أن "الأحداث تم ترتيبها لتبدو كقطع أحجية مكتملة". واعتبر أن ما وصفه بـ"العملية المفبركة" جرى توظيفه لتبرير تعزيز أنظمة الدفاع الجوي في الكويت، تحت ذريعة مواجهة تهديدات إيرانية مزعومة، واصفًا ذلك بأنه "صفقة مربحة" من وجهة نظره.

الحرس الثوري ينفي الضلوع في الهجوم

في وقت سابق، نفى الحرس الثوري الإيراني أي علاقة له بالهجوم، قائلاً في بيان رسمي: "قواتنا لم تطلق أي صاروخ تجاه مطار الكويت الدولي". يأتي ذلك في ظل توتر متصاعد بين البلدين بعد الحادثة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رد فعل كويتي حاسم

من جانبها، استدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة إيران لدى الكويت، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية المستمرة". كما سلمته قرارًا بتخفيض أعضاء السفارة الإيرانية لدى البلاد، واعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيهما، وطلبت مغادرتهما أراضي الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعة.

يذكر أن هجومًا بطائرة مسيرة استهدف مطار الكويت الدولي في وقت سابق، مما أثار موجة من الاتهامات المتبادلة بين البلدين. وتأتي هذه التطورات في ظل سباق تسلح في المنطقة، حيث تسعى دول الخليج إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وسط توترات مع إيران.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي