أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، تمسكها بهدف نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، وذلك في أعقاب القمة التي جمعت زعيمي كوريا الشمالية والصين، والتي لم تتناول هذا الموضوع بشكل واضح.
القمة بين كيم وشي
وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، فقد اتفق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون والرئيس الصيني شي جين بينج خلال قمتهما التي عُقدت أمس الاثنين في بيونج يانج على توسيع نطاق التعاون في مجالات متعددة. ومع ذلك، خلا البيان الصادر عن القمة من أي إشارة تذكر إلى الملف النووي أو الأوضاع العامة في شبه الجزيرة الكورية، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى التقدم في هذا الملف الحساس.
موقف المجتمع الدولي
وفي مؤتمر صحفي، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بارك إيل على أن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية يظل هدفاً ثابتاً للمجتمع الدولي. وقال بارك: "ستواصل حكومتنا التمسك بهدف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية دون أي تراجع". وأضاف أن الصين أكدت مراراً وتكراراً أن موقفها بشأن القضايا المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية لم يتغير.
دور الولايات المتحدة والصين
وأشار المتحدث إلى أن الولايات المتحدة والصين أكدتا خلال قمتهما الشهر الماضي أن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية هو هدف مشترك بينهما. وأعرب عن أمله في أن تسهم التبادلات والتعاون بين الشمال والصين، بما في ذلك زيارة الرئيس الصيني الأخيرة إلى بيونج يانج، في تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الكوريتين حالة من الجمود، وسط استمرار برامج بيونج يانج النووية والصاروخية التي تثير قلق المجتمع الدولي. وتواصل سول جهودها الدبلوماسية لحث بيونج يانج على العودة إلى طاولة المفاوضات، مع التركيز على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق نزع السلاح النووي بشكل كامل وقابل للتحقق.



