أشادت كايا كالاس، رئيسة وزراء إستونيا، بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في تسريع وتيرة المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق نووي جديد. وأكدت كالاس، في تصريحات صحفية، أن القاهرة تمثل وسيطًا موثوقًا وضروريًا في هذا المسار الحساس.
دور مصر في التقريب بين واشنطن وطهران
أوضحت كالاس أن مصر، بفضل علاقاتها المتوازنة مع جميع الأطراف، استطاعت أن تخلق مناخًا إيجابيًا للحوار بين الجانبين. وأشارت إلى أن الجهود المصرية ساهمت في تقريب وجهات النظر حول القضايا الخلافية، خاصة فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي.
أهمية الوساطة المصرية
وأضافت رئيسة الوزراء الإستونية أن دور مصر لا يقتصر على تسهيل المحادثات فحسب، بل يمتد ليشمل تقديم مقترحات عملية تساعد في تجاوز العقبات. واعتبرت أن أي اتفاق مستقبلي سيكون مدينًا بشكل كبير للدور المصري الفعال.
من جهتها، رحبت أوساط دبلوماسية في واشنطن وطهران بالدور المصري، معتبرة أن القاهرة تمتلك خبرة كبيرة في ملفات الوساطة الإقليمية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تقدمًا ملحوظًا، وسط تفاؤل دولي بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريبًا.
وكانت مصر قد استضافت جولات سابقة من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين، مما يعكس ثقة الأطراف في قدرتها على إدارة هذه العملية الحساسة. وتواصل القاهرة جهودها الدبلوماسية لضمان نجاح المسار التفاوضي وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.



