كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى لشبكة سي إن إن أن القوات الأمريكية أطلقت صواريخ اعتراضية في محاولة لمواجهة الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران باتجاه إسرائيل يوم الأحد، وذلك في إطار التصعيد العسكري المستمر بين البلدين. وأوضح المسؤول أن المعلومات الأولية لا تزال غير حاسمة حول فعالية هذه الاعتراضات، وما إذا كانت قد نجحت في إسقاط الصواريخ المهاجمة أو منعها من الوصول إلى أهدافها المحددة.
الولايات المتحدة لم تعترض أي صواريخ إيرانية
وفي تطور لافت، كان المسؤول نفسه قد صرح في وقت سابق للشبكة بأن الولايات المتحدة لم تعترض أي صواريخ إيرانية، نافياً بذلك التصريحات السابقة لمسؤول عسكري إسرائيلي الذي زعم أن واشنطن أسقطت بعض الصواريخ خلال الهجوم. وأكد المصدر الأمريكي أن الجهات المختصة لا تزال تعمل على تقييم النتائج الفعلية للهجوم، بما في ذلك تحديد ما إذا كانت الصواريخ قد أصابت أهدافها أو تم اعتراضها بنجاح. وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت بالفعل كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية منذ بداية التصعيد مع إيران في شهر فبراير الماضي، وذلك بهدف دعم وتعزيز منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية.
الجيش الإسرائيلي ينسق مع القيادة المركزية الأمريكية
وفي سياق متصل، نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجيش الإسرائيلي أجرى تنسيقاً مكثفاً خلال الليل مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، حيث أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير اتصالين منفصلين مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر. ويأتي هذا التنسيق في وقت حساس يشهد تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بين إسرائيل وإيران.
إيران تعلق عملياتها العسكرية وتحذر
وفي تطور مواز، أعلنت إيران يوم الاثنين تعليق عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، مع تحذير واضح بأنها ستستأنف الهجمات في حال استمرار الضربات الإسرائيلية، بما في ذلك في جنوب لبنان. وجاء الموقف الإيراني بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل وإيران «تتجهان نحو وقف فوري لإطلاق النار»، وذلك عقب موجة من الهجمات المتبادلة التي هددت اتفاقاً هشاً كان قائماً بالفعل بين الطرفين. كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل أوقفت عملياتها الهجومية على إيران، دون أن يصدر إعلان رسمي بوقف إطلاق النار الكامل، مما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات تصعيد جديدة في أي لحظة.



