أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد نشره سلسلة من الصور والرسائل المثيرة عبر منصته “تروث سوشيال”، بالتزامن مع المفاوضات الجارية بشأن التوصل إلى تفاهم جديد مع إيران.
صورة القنبلة ورسالة الشكر
نشر ترامب، الأحد، صورة لقنبلة مرفقة بعبارة: “شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر!”، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة سياسية حادة تعكس تصعيداً في الخطاب الأمريكي تجاه طهران.
رسالة وداع بالذكاء الاصطناعي
وقبل ذلك بساعات، نشر ترامب صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر مسيرة أمريكية تستهدف سفناً إيرانية، وأرفقها بكلمة “أديوس” الإسبانية التي تعني “وداعاً”، مما زاد من حدة التوتر والتكهنات حول طبيعة الرسائل الأمريكية الموجهة إلى إيران.
خريطة الولايات المتحدة الشرق أوسطية
كما نشر، السبت، خريطة لإيران مغطاة بالعلم الأمريكي وكتب عليها عبارة “الولايات المتحدة الشرق أوسطية”، في منشور أثار ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
تطورات المفاوضات
في موازاة هذه الرسائل التصعيدية، كشف موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤول أمريكي أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وافق على الإطار العام لمذكرة تفاهم مرتقبة بين واشنطن وطهران، إلا أن الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال يواجه عقبات مرتبطة بالتفاصيل الدقيقة قيد التفاوض.
وأشار المسؤول إلى أن التحدي الأساسي حالياً يتمثل في ما إذا كانت التفاهمات الأولية ستتحول إلى اتفاق شامل وملزم بين الجانبين.
ترامب: لا صفقات سيئة
من جهته، أكد ترامب في تصريحات لشبكة “إيه بي سي” أن أي تطورات تتعلق بالاتفاق مع إيران ستكون “أخباراً جيدة فقط”، مشدداً على أنه “لا يبرم صفقات سيئة”. ورفض الرئيس الأمريكي الخوض في تفاصيل المفاوضات، معتبراً أن الملف “متروك له بالكامل”، مجدداً موقفه الرافض لامتلاك إيران أي سلاح نووي.
وهاجم ترامب الاتفاق النووي السابق الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصفاً إياه بأنه “طريق مباشر” نحو امتلاك طهران للسلاح النووي.



