أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، أن قواته مستعدة للعودة إلى القتال فوراً، وذلك بهدف إضعاف ما وصفه بـ"نظام الإرهاب الإيراني". وأكد هاليفي في تصريحات صحفية أن الجيش الإسرائيلي يمتلك القدرة والجاهزية لتنفيذ عمليات عسكرية في أي وقت، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو تقويض قدرات إيران العسكرية والنووية.
استمرار العمليات العسكرية
وأضاف رئيس الأركان أن العمليات العسكرية لن تتوقف حتى تحقيق الأهداف المحددة، والتي تشمل منع إيران من امتلاك أسلحة نووية ووقف دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة وحلفاء آخرين لضمان فعالية هذه العمليات.
تهديدات إيرانية
جاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، حيث تتهم تل أبيب طهران بالسعي لتطوير أسلحة نووية وتهديد أمن المنطقة. وردت إيران بأنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان، محذرة من أن أي هجوم إسرائيلي سيقابل برد قاسٍ.
جاهزية قوات الاحتلال
وأكد هاليفي أن قوات الاحتلال في حالة استنفار قصوى، وأن التدريبات العسكرية مستمرة لرفع الجاهزية. كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يمتلك معلومات استخباراتية دقيقة تمكنه من استهداف المواقع الإيرانية الحساسة بدقة.
تحذيرات دولية
من جانبها، دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة. وحذرت من أن أي صراع جديد سيفاقم الأوضاع الإنسانية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الأزمات الحالية في سوريا واليمن.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية الإيرانية توتراً غير مسبوق، مع تبادل التهديدات بين الجانبين. ويبقى السؤال مطروحاً حول إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة.



