ترامب: الاتفاق مع إيران في عهد أوباما كان الأسوأ ومنحها مساراً مباشراً نحو امتلاك سلاح نووي
ترامب: اتفاق أوباما مع إيران الأسوأ ومنحها مساراً نحو السلاح النووي

أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصريحات حادة حول الاتفاق النووي مع إيران الذي تم توقيعه خلال فترة حكم الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصفاً إياه بأنه الأسوأ في التاريخ. وأكد ترامب أن هذا الاتفاق منح إيران مساراً مباشراً نحو امتلاك سلاح نووي، مما يشكل تهديداً كبيراً للأمن العالمي.

موقف ترامب من الاتفاق النووي

جاءت تصريحات ترامب خلال لقاء مع مؤيديه في ولاية أيوا، حيث شدد على أن الاتفاق الذي وقع في عام 2015 كان كارثياً ويمثل خطأ استراتيجياً فادحاً. وأوضح ترامب أن الاتفاق لم يمنع إيران من تطوير قدراتها النووية، بل على العكس، فقد مهد الطريق أمامها لتعزيز برنامجها النووي بشكل غير مسبوق.

نقد ترامب لسياسة أوباما

لم يكتف ترامب بانتقاد الاتفاق نفسه، بل وجه سهام النقد إلى الرئيس السابق باراك أوباما، متهمًا إياه باتباع سياسة ضعيفة تجاه إيران. وقال ترامب: "لقد ورثت اتفاقاً مروعاً، لكنني كنت قادراً على اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة طهران".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الرد الإيراني على تصريحات ترامب

من جانبها، رفضت إيران تصريحات ترامب واعتبرتها تدخلاً في شؤونها الداخلية. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الاتفاق النووي كان إنجازاً دبلوماسياً كبيراً، وأن إيران تلتزم بتعهداتها الدولية. وأشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل ويخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

انعكاسات التصريحات على العلاقات الدولية

أثارت تصريحات ترامب ردود فعل متباينة على الساحة الدولية. فبينما رحب بها بعض الحلفاء في الشرق الأوسط، اعتبرها آخرون محاولة لتأجيج التوترات في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متصاعداً بسبب الملف النووي والقضايا الإقليمية.

ويذكر أن ترامب كان قد انسحب من الاتفاق النووي في عام 2018، وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران، مما دفع طهران إلى تقليص التزاماتها النووية تدريجياً. ومنذ ذلك الحين، فشلت الجهود الدبلوماسية في إحياء الاتفاق، وسط إصرار كل طرف على مواقفه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي