جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، هجومه على الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران، مؤكداً أن الصفقة التي تتفاوض عليها إدارته الحالية مع الجمهورية الإسلامية هي الأفضل لمصالح الولايات المتحدة.
ترامب ينتقد اتفاق أوباما
وفي تغريدة له على منصة "تروث سوسيال"، قال ترامب: "كان الاتفاق النووي الإيراني الذي طرحه ووقعه باراك حسين أوباما وفريق إدارته غير المؤهلين من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق، بل كان طريقًا مباشرًا لإيران لتطوير سلاح نووي".
مفاوضات منظمة وبناءة
وأضاف ترامب: "أما الصفقة التي تتفاوض عليها إدارة ترامب حاليًا مع إيران، فالأمر مختلف تمامًا، بل على العكس تمامًا! تجري المفاوضات بشكل منظم وبنّاء، وقد أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في صالحنا".
استمرار الحصار حتى الاتفاق
وشدد ترامب على أن "الحصار سيظل ساريًا ونافذًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه، يجب على كلا الجانبين التريث والتأكد من صحة الاتفاق. لا مجال للخطأ! علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية".
رفض التسلح النووي
واختتم ترامب تغريدته قائلاً: "مع ذلك، يجب أن يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية". وأعرب عن شكره لدول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، متوقعًا أن يتعزز هذا الدعم بانضمامها إلى دول اتفاقيات إبراهيم التاريخية، مضيفًا: "ومن يدري، ربما ترغب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الانضمام أيضًا".



